علي معالي (الشارقة)
يُعد إدخال تقنية الـ «فيديو تشالينج» في الكرة الطائرة، بمنافسات دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026، بإمارة الشارقة خطوة تعكس مدى حرص اللجنة المنظمة للنسخة الثامنة على تطوير اللعبة في ظل الاعتماد الدولي لها لأول مرة، وتعتبر الـ «فيديو تشالينج» ظاهرة هذه البطولة التي يشارك فيها 16 دولة عربية في 9 ألعاب رياضية وتستمر منافساتها حتى الثاني عشر من الشهر الجاري، تم تجهيز صالة نادي الشارقة لرياضة المرأة بتواجد في ملعب المباراة 19 كاميرا في مناطق مختلفة بالملعب، في خطوة مهمة تهدف إلى تطوير منظومة التحكيم، وضمان أعلى درجات العدالة داخل الملعب.
يرى حامد الروسي الحكم العالمي، والمراقب الدولي أن ما حدث في هذه النسخة من منافسات الكرة الطائرة طفرة كبيرة لابد من الإشادة قائلاً: «تم تطبيق تقنية الفيديو تشالينج، لأول مرة، في خطوة تُعد نقلة نوعية في تطوير التحكيم ورفع مستوى العدالة داخل الملعب، وتتيح هذه التقنية للفرق أو للحكام مراجعة اللقطات المثيرة للجدل عبر الإعادة التلفزيونية، باستخدام تقنية عالية الجودة، وذلك لاتخاذ قرارات أكثر دقة وموضوعية».
وأضاف: «مع أول تطبيق لهذه التقنية، تم تقليل الأخطاء التحكيمية في الحالات الحاسمة، وكذلك تعزيز مبدأ العدالة والشفافية، ورفع ثقة اللاعبين والأجهزة الفنية في القرارات التحكيمية، وما يحدث عمل مهم لمواكبة التطور التكنولوجي العالمي في إدارة المنافسات الرياضية، ويُعد هذا التطبيق خطوة تمهيدية لاعتماد التقنية بشكل أوسع في البطولات، وقريباً سيتم تطبيقها في المسابقات المحلية الإماراتية، نظراً لوجودها حالياً في عدة دول عربية».
ووجه حامد الروسي الشكر إلى الشيخ علي بن محمد آل خليفة، رئيس الاتحادين البحريني، والعربي للكرة الطائرة على جهوده الكبيرة، والتعاون المثمر والرائع مع اللجنة المنظمة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026 وكذلك مع الاتحاد الإماراتي لتوفير هذه التقنية بهذه النسخة لمواكبة اعتمادها كذلك من جانب الاتحادين الآسيوي والدولي.
وأضاف: «وجود 19 كاميرا مراقبة في أرض الملعب، إضافة إلى الاتصال اللاسلكي للحكام، حيث يستخدم الحكم الأول والحكم الثاني هذا النظام للتواصل الفوري، وقد شمل تطبيق «الفيديو تشالينج» مراجعة حالات مثل، احتساب الكرة داخل أو خارج الملعب، لمس الشبكة، لمسة اليد أو حجب الرؤية، أخطاء الخط الخلفي، وبدون شك يسهم ذلك في تقليل الأخطاء التحكيمية المؤثرة، وكل فريق يحق له اللجوء لهذه التقنية مرتين في الشوط، وفي حال كان طلبه إيجابياً يستمر في ذلك، وفي حالة الخطأ يخسر الـ (تشالينج)، وكلما كان المكسب من نصيبه، يستمر في ذلك إلى ما لا نهاية، ويحق للحكم كذلك طلب الفيديو تشالينج لنفسه».