أبوظبي (الاتحاد)

واصلت «ألعاب الماسترز أبوظبي 2026» اكتساب الزخم في يومها الرابع، مع انطلاق المنافسات في كلٍ من أبوظبي والعين، إلى جانب تزايد المشاركة المجتمعية التي عكست الأثر الأوسع للألعاب خارج ميادين المنافسة، وتنافس الرياضيون في مجموعة متنوعة من الألعاب، فيما توافد الطلاب والعائلات وكبار المواطنين إلى مواقع الفعاليات والمساحات المجتمعية لاختبار أجواء الألعاب عن قرب.
 وبعيداً عن المنافسات، سلّط اليوم الرابع الضوء على دور الألعاب كمنصة لتعزيز التفاعل المجتمعي، ومشاركة مختلف الأجيال، حيث زار طلاب من مدارس عدة مواقع الفعاليات، وأتيحت لهم فرصة متابعة المنافسات في عدد من الرياضات والتفاعل مع الرياضيين. كما زاروا المساحة المجتمعية في «أدنيك»، واستكشفوا المنصات التفاعلية والأنشطة المتنوعة.
 وواصلت المساحات المجتمعية دورها كأماكن نابضة بالحياة، مرحِّبةً بالزوار من مختلف الأعمار في كلٍ من «أدنيك» والحديريات. ومن خلال مناطق مخصصة وتجارب تفاعلية، أتاحت هذه المساحات فرصاً للمشاركين والجماهير للتواصل والتعلّم والمشاركة في أنشطة تعكس تركيز الألعاب على الصحة وجودة الحياة.
 كما كان كبار المواطنين من بين المشاركين بفعالية في أنشطة اليوم، وزار عدد من كبار المواطنين من مؤسسة التنمية الأسرية مركز أدنيك، وشاركت بعض السيدات في الألعاب، في مشهد يجسِّد روح الألعاب، ويعزز الإيمان بأن الرياضة متاحة للجميع، وأساسية في كل مراحل الحياة.
 وفي إطار اللقاءات الإعلامية، تحدّثت الدكتورة فريدة الحوسني، الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية، إلى وسائل الإعلام، مسلّطةً الضوء على أهمية الرياضة في الحفاظ على الصحة البدنية والذهنية. وأكدت دور النشاط المنتظم في دعم الصحة على المدى الطويل، ومساعدة الأفراد على البقاء نشطين وقادرين على التكيّف، مشددةً على أهمية تشجيع المشاركة، لا سيما بين كبار المواطنين.

في الحركة بركة
بصفتها عضواً فعالاً في مؤسسة التنمية الأسرية وداعمة قوية للرياضة، تؤمن فاطمة محمد محمد، بأن الحركة ضرورية للحيوية الجسدية وصفاء الذهن. 
وفي «ألعاب الماسترز أبوظبي 2026»، تشارك فاطمة برسالة مؤثرة مفادها أن كبار المواطنين يظلون جزءاً لا يتجزأ من المجتمع، ويسهمون بفاعلية في مختلف المجالات، بما في ذلك الرياضة. وهي حاصلة على الميدالية الذهبية في الجري من أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، وتشجّع الناس من جميع الأعمار على جعل الرياضة جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية.

نصيحة
«أنصح الجيل الشاب بقضاء وقت أقل على وسائل التواصل الاجتماعي واستثمار وقتهم في الرياضة، فهي تغذّي الجسد والروح. كما يُقال في المثل الشعبي: في الحركة بركة».

اكتشف نفسك
اكتشفت جوان رياضة تنس الريشة قبل ثلاث سنوات فقط بعد انتقالها إلى دولة الإمارات، حيث بدأت بممارستها بهدف الترفيه، وبفضل معرفتها السابقة في التنس والكرة الطائرة، قادها حبها للرياضة إلى الملعب بشكل تلقائي. وما بدأ كتجربة جديدة تحوّل سريعاً إلى شغف، مدعوماً بمجتمع محلي متماسك. وفي ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، تحتضن جوان الفرصة لتحدّي نفسها، والتعرّف إلى رياضيين من مختلف أنحاء العالم، ومواصلة النمو وصقل المهارات من خلال الرياضة.

الإحساس بالهدف
«بغض النظر عن عمرك أو موقعك في الحياة، تمتلك الرياضة القدرة على تجديد طاقتك، وطريقة تفكيرك، وإحساسك بالهدف».