مصطفى الديب (أبوظبي)
أسفرت لقاءات المجموعة الثالثة ضمن منافسات النسخة الـ13 من «كأس منصور بن زايد لكرة القدم 2026»، التي أقيمت مساء الأحد، عن انتصارين مهمين أشعلا سباق الصدارة منذ الجولة الأولى، وسط أجواء رمضانية تنافسية عكست المستوى الفني المتصاعد للبطولة.
في المباراة الأولى، افتتح فريق مدارس الإمارات الوطنية مشواره بفوز مستحق على مكتب التنسيق المجتمعي بنتيجة (2-0)، في لقاء شهد أفضلية واضحة لفريق المدارس من حيث التنظيم والانضباط التكتيكي.
سجل أحمد علاء الدين عبدالوهاب الهدف الأول في الشوط الأول، قبل أن يعزّز أحمد سمير النتيجة بالهدف الثاني في الشوط الثاني، ليمنح فريقه ثلاث نقاط غالية.
ورغم الخسارة، قدم مكتب التنسيق المجتمعي أداءً تنافسياً وصنع عدة فرص، إلا أن الفعالية الهجومية حسمت المواجهة لصالح المدارس، ونال اللاعب سعد سامي صالح جائزة رجل المباراة بعد أداء مميز ومؤثر.
وفي المباراة الثانية، حسم قطاع الخدمات المساندة مواجهة مثيرة أمام قطاع الشؤون المالية والمشتريات بنتيجة (3-2)، في لقاء اتسم بتقلبات النتيجة حتى اللحظات الأخيرة.
بادر أبو بكر مسعود بالتسجيل للخدمات المساندة، قبل أن يعزز فريقه التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، عاد قطاع الشؤون المالية والمشتريات بقوة ونجح في إدراك التعادل بهدفين متتاليين، غير أن الخدمات المساندة خطف هدف الفوز قبل صافرة النهاية بدقيقة، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة. ونال اللاعب لامار أونيل جائزة رجل المباراة بعد مساهمته الكبيرة في حسم اللقاء.
وبهذه النتائج، يتصدر فريق مدارس الإمارات الوطنية ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط وبفارق الأهداف، يليه قطاع الخدمات المساندة بالرصيد ذاته، فيما يأتي قطاع الشؤون المالية والمشتريات ومكتب التنسيق المجتمعي في المركزين الثالث والرابع دون نقاط.
مباريات اليوم
تتواصل منافسات البطولة مساء اليوم الاثنين بإقامة مواجهتين ضمن المجموعة الرابعة، حيث يلتقي مكتب شؤون المواطنين والمجتمع مع مكتب البعثات الدراسية في الساعة 9:30 مساءً، فيما يواجه مكتب الشؤون التنموية وأسر الشهداء فريق الأرشيف والمكتبة الوطنية في الساعة 10:30 مساءً.
كما يشهد اليوم انطلاق منافسات «كأس البلاي ستيشن للناشئين» (10-17 عاماً) المصاحبة للبطولة، في خطوة نوعية تعكس تطور الحدث وتوسع نطاق فعالياته التي تقام بالتزامن مع «عام الأسرة».
وتأتي هذه المبادرة انسجاماً مع الاهتمام المتنامي بالرياضات الإلكترونية واستقطاباً لفئة الشباب، بما يعزز التفاعل المجتمعي في أجواء رمضانية متكاملة.