علي معالي (أبوظبي)
أعلن اتحاد الإمارات للرياضات المائية عن إقامة بطولة دبي الدولية للألعاب المائية، خلال الفترة من 27 مارس إلى 6 أبريل المقبلين، في مجمع حمدان الرياضي، بمشاركة واسعة متوقعة تتجاوز 2000 رياضي من أكثر من 40 دولة، لتكون النسخة الأكبر في تاريخ البطولة منذ انطلاقها.
وتحظى البطولة باعتماد رسمي من الاتحاد الدولي للرياضات المائية، ما يجعل نتائجها معترفاً بها دولياً، كما تُعد إحدى محطات التأهيل نحو أولمبياد داكار 2026 للشباب، وهو ما يمنحها أهمية مضاعفة للاتحادات والفرق الدولية المشاركة.
وتُقام بطولة دبي الدولية للألعاب المائية بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، ومجمع حمدان الرياضي، الذي يحتضن نسخة جديدة من بطولات السباحة الرياضية العالمية.
وتتضمن منافسات البطولة مجموعة واسعة من السباقات الفردية والجماعية في مختلف الفئات العمرية، إلى جانب البرامج الفنية والتحكيمية التي تُدار بمعايير دولية لضمان تقديم تجربة تنافسية رفيعة المستوى، تعكس مكانة دبي على خريطة الرياضات المائية العالمية.
وكشفت اللجنة المنظمة عن إطلاق برنامج الأرقام القياسية لأول مرة في تاريخ البطولة، حيث سيتم تسجيل أرقام رسمية في مجموعة من سباقات السباحة (50م و100م) في أربع سباحات، مع تقديم جوائز مالية وشهادات رسمية للرياضيين الذين ينجحون في تحطيم الأرقام المعتمدة للبطولة، وذلك بهدف تعزيز ثقافة المنافسة السريعة وتحفيز السباحين على تقديم أفضل أداء.
ومن المتوقع أن تشهد البطولة حضور نخبة من المواهب الدولية والمنتخبات العربية والآسيوية والأوروبية، مما يجعل دبي واحدة من أبرز الوجهات العالمية على صعيد البطولات المائية خلال عام 2026.
من جانبه، أكد عبدالله الوهيبي، رئيس لجنة تسيير أعمال اتحاد الإمارات للرياضات المائية، أن البطولة تمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير الألعاب المائية في الدولة، مشيراً إلى أن النسخة المقبلة ستكون نوعية من حيث التنظيم والمستوى الفني.
وقال الوهيبي: «بطولة دبي الدولية ليست مجرد بطولة، بل منصة عالمية لصناعة الأبطال وإبراز المواهب. نتوقع أن تشهد النسخة الجديدة مستويات قوية وأرقاماً مميزة. نعمل مع شركائنا على تقديم نسخة استثنائية تواكب مكانة دبي وقدرتها على استضافة أهم البطولات الدولية».