الظفرة (الاتحاد)


تواصل بطولة الظفرة الرمضانية 2026، التي ينظّمها نادي الظفرة الرياضي، فعالياتها وسط أجواء تنافسية وحضور جماهيري لافت في مختلف مدن منطقة الظفرة، حيث دخلت البطولة مراحلها الحاسمة مع اقتراب تحديد أبطال الألعاب المختلفة.
وشهدت مسابقات البطولة اشتعالاً لافتاً في المنافسات مع دخولها مراحل متقدمة، حيث تتواصل الإثارة في كرة القدم والطائرة وكرة السلة، البادل، البلوت، الجوجيتسو، الكريكيت، وكرة قدم الصغار، وسط مستويات فنية متقاربة وروح تنافسية عالية بين المشاركين. كما تحظى سباقات الجري لجميع الفئات بإقبال واسع يعكس اهتمام المجتمع بالرياضة كأسلوب حياة، فيما تتألق منافسات كرة الريشة (المختلط والنساء) وبادل السيدات، وسباحة السيدات، وجوجيتسو السيدات، في مشهد يؤكد الحضور القوي للعنصر النسائي في البطولة.
وفي مدينة زايد يترقب الجمهور المواجهة النهائية في مسابقة الكرة الطائرة، بعدما نجح فريقا عرادة والظفرة بي في حجز مقعديهما في المباراة النهائية عن جدارة واستحقاق، عقب سلسلة من اللقاءات القوية التي حفلت بالإثارة والندية.
وفي مسابقة كرة القدم، يشتد الصراع بين أكثر من 70 فريقاً يمثّلون مدن الظفرة الست: مدينة زايد، السلع، غياثي، الظنة، المرفأ، وجزيرة دلما، في منافسات تقام بنظام الدوري، ما أضفى طابعاً تنافسياً متصاعداً مع كل جولة.
وشهدت المباريات مستويات فنية متقاربة، ومفاجآت مدوية أطاحت بعدد من الفرق المرشحة، فيما تتجه الأنظار حالياً نحو تحديد فِرق المربع الذهبي التي ستتنافس على لقب البطولة في أجواء جماهيرية استثنائية تعكس مكانة الحدث كأكبر تظاهرة رياضية رمضانية في المنطقة.
وفي فئة الناشئين، نجح فريقا فرسان غياثي ودريم في بلوغ النهائي، في مدينة غياثي بعد عروض قوية، في مواجهة مرتقبة تُعد بالكثير من الإثارة، خاصة مع الحضور الجماهيري الداعم للفرق المحلية، ما يمنح البطولة بُعداً مجتمعياً يعزّز روح الانتماء والمنافسة الشريفة بين أبناء المنطقة.
تحولت ملاعب وصالات مدن الظفرة إلى ساحات احتفال رياضي يومي، حيث تتوافد العائلات والجماهير لمتابعة المنافسات، في مشهد يعكس النجاح التنظيمي والبُعد المجتمعي للبطولة، التي لم تَعُد مجرد منافسات رياضية، بل كرنفالاً رمضانياً متكاملاً يجمع بين الرياضة والترفيه وروح الشهر الفضيل. 
ونجحت البطولة في استقطاب أكثر من 4000 لاعب ولاعبة ضمن 1230 فريقاً في مختلف مسابقات البطولة على مستوى مدن الظفرة الست، وهو رقم يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها البطولة، والمكانة التي وصلت إليها كحدث رياضي ومجتمعي شامل يخدم جميع فئات المجتمع.
وأكد نادي الظفرة أن الإقبال الكبير يعكس نجاح رؤية النادي في تحويل البطولة إلى منصة رياضية متكاملة تجمع بين التنافس الشريف والروح الرمضانية، مؤكداً أن العمل مستمر لتطوير الحدث عاماً بعد عام، بما يواكب تطلعات أبناء المنطقة.
واختتم بالتأكيد على أن هذا النجاح هو ثمرة الدعم اللامحدود الذي تحظى به الرياضة في منطقة الظفرة، إلى جانب تضافر جهود اللجان المنظمة والمتطوعين والرعاة، مشيداً بالدور المجتمعي الفاعل الذي لعبته الجماهير في إنجاح الحدث.