مكسيكو (أ ف ب)
اصطدم المنتخب البرتغالي بمنتخب مكسيكي متماسك في مباراة دولية ودية انتهت بالتعادل السلبي (0-0) أمس، على وقع دعم جماهيري كبير في ملعب أزتيكا الأسطوري بالعاصمة مكسيكو، رغم وفاة أحد المشجعين في هذه المنشأة مستضيفة المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم لكرة القدم في يونيو المقبل.
وفشلت البرتغال، التي غاب عنها قائدها كريستيانو رونالدو بسبب الإصابة، في اختراق الدفاع المكسيكي المنظّم، رغم أخطر محاولاتها عبر تسديدة مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي جونسالو راموش، التي ارتدت من القائم (26).
ويُعد هذا التعادل بمثابة انتكاسة للبرتغال التي تعتبر من أبرز المرشحين للقب في النسخة المقبلة من كأس العالم، التي تستضيفها المكسيك مشاركة مع الولايات المتحدة وكندا بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين.
وإذا كان رونالدو، البالغ 41 عاماً، مرشحاً للتعافي من إصابته قبل انطلاق البطولة، فإن زملاءه لم ينجحوا في إظهار قدرتهم على الفوز من دونه، رغم وفرة الأسماء اللامعة في صفوفهم مثل نونو منديش وجواو فيليكس وفيتينيا.
ولم يكن ضغط الجماهير المكسيكية عاملاً مساعداً للبرتغال، إذ احتشد المشجعون خلف منتخبهم الراغب في إثبات قدرته على منافسة كبار القارة الأوروبية، بل إن «إل تري» كان قريباً من خطف الفوز عبر رأسية الشاب أرمندو جونساليس من مسافة قريبة، لكنها مرت بجوار المرمى (80).
ويستضيف الملعب، الذي شهد تتويج بيليه مع البرازيل عام 1970 ودييجو أرماندو مارادونا مع الأرجنتين عام 1986، خمس مباريات في كأس العالم هذا الصيف، بينها مباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب أفريقيا في 11 يونيو.
وسيلاقي «إل تري» لاحقاً كوريا الجنوبية ثم الدنمارك أو جمهورية التشيك ضمن منافسات المجموعة الأولى. أما البرتغال، الموجودة في المجموعة الحادية عشرة إلى جانب أوزبكستان وكولومبيا وجامايكا أو جمهورية الكونغو الديمقراطية، فستحتاج إلى رفع نسقها قبل انطلاق البطولة، بدءاً من مواجهتها للولايات المتحدة الثلاثاء في أتلانتا.