معتز الشامي (أبوظبي)
لا يستطيع مايكل كاريك فعل الكثير لإقناع مانشستر يونايتد بمؤهلاته لتولي منصب المدير الفني الدائم، حيث قاد المدرب المؤقت فريق يونايتد في 12 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، فاز في 8 منها، وتعادل في 3، وخسر واحدة فقط، وإذا اخترنا تجاهل حجم العينة، فإن هذا السجل يجعل كاريك ثاني أفضل مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

فمن هم أفضل 10 مدربين من حيث معدل النقاط بالمباراة الواحدة في البريميرليج؟
يتصدر بيب جوارديولا (2.28 نقطة في المباراة) القائمة، حيث حصد حتى الآن 848 نقطة فقط في 372 مباراة. وعلى مدار مسيرته التدريبية بأكملها، سجل بيب رقما أفضل: 2.32 نقطة في المباراة الواحدة خلال 991 مباراة مع برشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي.
وبشكل مفاجئ، يأتي مايكل كاريك (2.25 نقطة) بالمركز الثاني، صحيح أن كاريك أدار 1.5% فقط من مباريات البريميرليج التي أدارها فيرجسون، و0.8% من مباريات مانشستر يونايتد إجمالا، لكن هذه العينة كافية تماما للاستنتاج بأن التلميذ قد أصبح أستاذا.
ويحل السير أليكس فيرجسون (2.17 نقطة) في المركز الثالث، وفي حقبة ما قبل البريميرليج، بلغ معدله 1.60 نقطة في المباراة الواحدة، ويتفوق سجل يورجن كلوب (2.11 نقطة) على سجل السير كيني دالجليش البالغ 2.07 نقطة في المباراة الواحدة في حقبة ما قبل البريميرليج، كما يتفوق سجل روبرتو مانشيني (2.05 نقطة) مع مانشستر سيتي على سجل مانويل بيليجريني، حتى وإن كان أداء المدرب التشيلي يبدو أفضل على الورق في جميع المسابقات.
وفي المركز السادس يأتي أنطونيو كونتي (2.03 نقطة). فاز الإيطالي باللقب البريميرليج مع تشيلسي بمعدل 2.14 نقطة في المباراة الواحدة، بينما بلغ معدل نقاطه مع توتنهام 1.88 نقطة، ويأتي جوزيه مورينيو (2.02 نقطة) سابعا، حيث يستند تصنيف البرتغالي إلى متوسط نقاطه خلال فترات تدريبه ل3 أندية مختلفة: تشيلسي، مانشستر يونايتد، وتوتنهام.
وتفوق ميكيل أرتيتا (2.00 نقطة) على أرسين فينجر من حيث متوسط النقاط في المباراة، لكنه أدار نحو 30% فقط من إجمالي مباريات المدرب الفرنسي مع المدفعجية، وفي المركز التاسع يأتي أرسين فينجر (1.96 نقطة). لم يكن حصد 1627 نقطة سيئا بالنسبة لمدرب أرسنال، لم يحصد سوى السير أليكس فيرجسون نقاطا أكثر منه، لكن لم يدرب أحد عددا من مباريات البريميرليج يفوق ما حققه فينجر ب 828 مباراة.
ويختتم القائمة لويس فيليبي سكولاري (1.96 نقطة). لم يدر البرازيلي سوى 25 مباراة بعد أن حل محل أفرام جرانت، ولكن نظرا لارتفاع المعايير تحت قيادة رومان أبراموفيتش، فقد اعتبرت نقاط سكولاري ال 49 بعد 25 مباراة والتي وضعت تشيلسي في المركز الرابع في فبراير 2009 بمثابة فشل.