معتز الشامي (أبوظبي)
حوّلت عودة ريال مدريد بعد فترة التوقف الدولي، مباراة بايرن ميونيخ في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا إلى نهائي حاسم. فبعد 3 مباريات دون أي فوز، بات فريق ألفارو أربيلوا عملياً خارج المنافسة على لقب الدوري الإسباني مع تبقي 7 مباريات، وآماله في دوري أبطال أوروبا معلقة بخيط رفيع، حيث يحتاج إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخه، وهو قلب تأخره في مباراة الذهاب على أرضه في سانتياغو برنابيو إلى فوز في ملعب أليانز أرينا.
وأدت الهزيمة ضد مايوركا والتعادل أمام جيرونا، إضافة إلى الخسارة 2-1 أمام بايرن ميونيخ في البرنابيو، إلى وضع ريال مدريد على حافة الهاوية. هذه الأزمة في النتائج، في حال فشله في تحقيق الفوز على ملعب أليانز أرينا، قد تعيده إلى عام 2018، حيث الانهيار الذي أطاح بالمدرب جولين لوبيتيجي. 
وبعد رحيل زين الدين زيدان الأول، دخل ريال مدريد في سلسلة نتائج سلبية انتهت بانتهاء فترة لوبيتيجي القصيرة، حيث تزامن استئصال الزائدة الدودية الطارئ لإيسكو مع سلسلة من 5 مباريات دون فوز، «4 هزائم أمام إشبيلية، ألافيس، ليفانتي، وسسكا موسكو» وتعادل سلبي في الديربي أمام أتلتيكو مدريد.
وخرج لوبيتيجي من تلك الأزمة بفترة راحة مؤقتة لمباراتين، حيث فاز في الأولى 2-1 على فيكتوريا بلزن، ثم انتهت الأمور فعلياً بالهزيمة المذّلة 5-1 أمام برشلونة في الكامب نو.
ومنذ ذلك الحين، لم يسبق لريال مدريد أن خاض أكثر من 3 مباريات متتالية دون فوز، ويخشى الفريق تحقيق هذا الرقم السلبي الذي لم يحدث منذ 2018 خلال زيارته الصعبة للغاية إلى العاصمة البافارية.
ووصل عدد هزائم ريال مدريد هذا الموسم إلى 12 هزيمة، أي أقل بهزيمتين فقط من الموسم الماضي. وبلغت سلسلة عدم تحقيقه الفوز (تعادل وخسارة) 17 مباراة، مقارنة بـ21 مباراة في الموسم السابق. لم يبقَ أي أثر للفريق الذي فاز بلقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا في موسم 2023-2024، والذي لم يتلقَ سوى هزيمتين في 55 مباراة.
وبالتركيز فقط على أوروبا، فقد أنهى ريال مدريد بقيادة أنشيلوتي الموسم الماضي بـ5 هزائم في 14 مباراة. أما هذا الموسم، فقد مني بـ4 هزائم فقط، وهو على وشك معادلة هذا الرقم. ولم يسجل الفريق أي تعادل في مشاركاته الأوروبية، لا في الموسم الماضي ولا في هذا الموسم.