معتز الشامي (أبوظبي)
حذّر النجم الإيطالي السابق باولو دي كانيو، ناديي ميلان ونابولي من خطورة يوفنتوس في المرحلة الحاسمة من موسم الدوري الإيطالي الموسم الحالي، مؤكداً أن «السيدة العجوز» يبدو الفريق الأكثر جاهزية لإنهاء الموسم في المركز الثاني، في ظل الفارق الضئيل الذي يفصله عن الوصافة قبل خمس جولات فقط من النهاية.
ويعيش يوفنتوس فترة مميزة على مستوى النتائج، بعدما عزّز موقعه في المركز الرابع عقب فوزه الأخير على بولونيا بهدفين دون رد، ليبتعد بفارق خمس نقاط عن أقرب ملاحقيه في المركزين الخامس والسادس، روما وكومو، في حين تقلّص الفارق بينه وميلان ونابولي إلى ثلاث نقاط فقط، ما يجعل الصراع على المركز الثاني مفتوحاً على كل الاحتمالات.
التحوّل اللافت في أداء يوفنتوس جاء تحت قيادة المدرب لوتشيانو سباليتي، الذي قاد الفريق لتحقيق 16 نقطة من آخر ست مباريات في الدوري، في سلسلة نتائج عكست استقراراً فنياً وتصاعداً واضحاً في مستوى الفريق مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.
وشدد دي كانيو، وفي تصريحات إعلامية، على أن سباليتي يمثل الصفقة الأهم ليوفنتوس خلال السنوات الخمس الأخيرة، معتبراً أن تأثيره تجاوز الجانب التكتيكي ليصل إلى بناء شخصية الفريق داخل الملعب.
وأوضح أن اللاعبين يظهرون التزاماً واضحاً بأفكار مدربهم، ويبدون رغبة حقيقية في التعبير عن أنفسهم داخل المستطيل الأخضر، وهو ما يمنح الفريق أفضلية مقارنة بمنافسيه المباشرين.
وأشار إلى أن سباليتي نجح في نقل رسالة واضحة للفريق، تقوم على التوازن بين تقليل الضغوط والحفاظ على إدراك أهمية القميص والمسؤولية المرتبطة به، وهو ما انعكس في تحسن الأداء الذهني والقدرة على التعامل مع المباريات الحاسمة.
ومع دخول الموسم مراحله الأخيرة، تبدو حظوظ يوفنتوس في التقدم نحو المركز الثاني قائمة بقوة، خاصة في ظل استقراره الفني وتراجع نسبي في نتائج منافسيه، ليصبح الصراع على الوصافة أحد أبرز عناوين الجولات المتبقية في الدوري الأبطال.