طوكيو (أ ب)
أظهرت دراسة جديدة أن روبوت يحمل مضرباً يظهر براعة في لعب تنس الطاولة، لدرجة أنه يمثل تحدياً قوياً للاعبي النخبة البشريين، بل ويتفوق عليهم أحياناً، وذلك وفقاً لدراسة تظهر كيفية مساهمة التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي في جعل الروبوتات أكثر رشاقة.
وقامت شركة سوني اليابانية العملاقة للإلكترونيات بتصميم ذراعٍ روبوتية أطلقت عليها اسم «إيس»، ووضعتها في مواجهة رياضيين محترفين، وظهر «آيس» كخصم كبير، وإن كان يتمتع ببعض الخصائص غير البشرية، إذ يضم تسع كاميرات موزعة حول الملعب، وقدرة فائقة على تتبع شعار الكرة لقياس دورانها.
وتعلم الروبوت كيفية لعب هذه الرياضة باستخدام أسلوب الذكاء الاصطناعي المعروف باسم «التعلم المعزز».
وأكد بيتر دور، الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي في شركة سوني، والمعد المشارك للدراسة المنشورة اليوم الأربعاء في مجلة «نيتشر» العلمية: «لا توجد طريقة لبرمجة روبوت يدوياً للعب تنس الطاولة، ويجب أن يتعلم كيفية اللعب من خلال التجربة».
ولإجراء التجارب، أنشأت «سوني» ملعب تنس طاولة بحجم أولمبي في مقرها الرئيسي بطوكيو، لتوفير «ملعب متكافئ» للرياضيين المحترفين وغيرهم من ذوي المهارات العالية مع الروبوت،
وتصف سوني هذا الإنجاز بأنه الأول من نوعه في رياضة تنافسية شائعة، وتقول «سوني»، إنها «المرة الأولى التي يحقق فيها روبوت مستوى أداء بشري احترافي في رياضة تنافسية شائعة في العالم الواقعي، وهو إنجاز تاريخي في مجال أبحاث الذكاء الاصطناعي والروبوتات».