معتز الشامي (أبوظبي)
انتهت فترة ليام روسينيور القصيرة كمدرب لتشيلسي مساء الأربعاء، عندما أصدر النادي بياناً أكد خلاله انفصاله عن المدرب البالغ من العمر 41 عاماً، و كان روسينيور قد عين مؤقتاً من نادي ستراسبورج الشقيق لتشيلسي ليحل محل إنزو ماريسكا، ولم يدرب الفريق الأول لتشيلسي سوى 23 مباراة عبر 104 أيام.
وبعد سلسلة من النتائج السيئة وانخفاض معدل نقاطه في المباراة الواحدة في جميع المسابقات إلى 1.52، بدا أن النادي اللندني مضطراً لاتخاذ إجراء، ليحل كالوم مكفارلين محل روسينيور، وسيتولى منصب المدرب المؤقت خلال ما تبقى من الموسم.
وبتحليل متوسط نقاط كل مدرب لتشيلسي في المباراة الواحدة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2000، كان روسينيور ثاني أسوأ سجل بين 17 مدرباً دائماً تولى تدريب تشيلسي في هذا القرن، حيث بلغ متوسط نقاطه 1.31 نقطة في المباراة الواحدة خلال 13 مباراة قاد فيها الفريق، وهو رقم جعله يتفوق فقط وبفارق طفيف على جراهام بوتر (1.27 نقطة).
وبعد فوز واحد فقط في آخر 9 مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز، كانت هزيمة تشيلسي أمام برايتون ليلة الثلاثاء بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لصناع القرار في النادي.
ومع ذلك، لم يقترب أي مدرب تم تعيينه مؤخراً في ستامفورد بريدج من نجاحات الماضي، حيث فاز تشيلسي بخمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2000 تحت قيادة 3 مدربين، هم جوزيه مورينيو، وأنطونيو كونتي، وكارلو أنشيلوتي.
لكن المثير للاهتمام أن الثلاثي الأسطوري يتفوق عليه في معدل النقاط لكل مباراة المدرب أفرام جرانت، حيث حقق معدل 2.32 نقطة في المباراة الواحدة خلال 32 مباراة قاد فيها تشيلسي.