دبي (وام)


أكدت القيادة العامة لشرطة دبي أهمية تكامل الملكية الفكرية مع القطاع الرياضي بوصفها ركيزة لدعم الابتكار، وتعزيز التنافسية، وذلك خلال جلسة حوارية نظمتها بمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية، بمشاركة مسؤولين وخبراء مختصين.
وأوضح العميد منصور القرقاوي، مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية، أن العلاقة بين الملكية الفكرية والرياضة باتت محركاً رئيسياً لنمو القطاع، مشيراً إلى أن براءات الاختراع في المعدات الرياضية، وحقوق العلامات التجارية، والتقنيات المرتبطة بالبيانات الرياضية، تسهم في تطوير المنظومة الرياضية، وتعزيز استدامتها.
وقال إن شرطة دبي تدعم البيئة التنافسية وتشجع المبدعين في القطاع الرياضي، مؤكداً أن الاستثمار في العقول المبتكرة يمثل أساساً لترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للابتكار.
وأكد العميد الدكتور عبد العظيم كامكار أن حماية الملكية الفكرية تُعد جزءاً من منظومة الجاهزية المؤسسية، مشيراً إلى أهمية تبني نهج استباقي يوازن بين التطوير التقني وحماية الحقوق الفكرية.
وتطرقت عايدة النوباني إلى الأطر القانونية للعلامات التجارية الرياضية وآليات تسجيلها، فيما أكدت الدكتورة مريم المطروشي أهمية نشر ثقافة الملكية الفكرية، وتعزيز الشراكات الدولية لحماية الابتكار.
وأشار المعتز بالله عبد الكريم إلى أن الفعاليات الرياضية تمثل منصة لنشر الوعي بحقوق الملكية الفكرية، ودعم المواهب الشابة.
وتناولت الجلسة عدداً من المحاور المرتبطة بحماية الابتكارات الرياضية وحقوق البث والنشر والعلامات التجارية، ودور التقنيات الحديثة في تطوير القطاع.