أبوظبي (الاتحاد)
تأكيداً على الرؤية الإنسانية الراسخة لدولة الإمارات، يشهد إطلاق سباق زايد الخيري في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، مبادرةً إنسانيةً ورياضية تُجسّد الوحدة بين الشعوب، وتحمل رسالة عالمية قائمة على العطاء والتضامن، امتداداً لإرث إنساني راسخ عبر مختلف دول العالم.
من المقرر أن يُقام السباق يوم الأحد المقبل، في ساحة مسكل بأديس أبابا- إثيوبيا، حيث يهدف هذا الحدث إلى تقديم تجربة فريدة للمشاركين، وسيتمّ التبرع بجميع عائدات السباق من قبل الهلال الأحمر الإماراتي لصالح صندوق قلب الأطفال في إثيوبيا.
يأتي هذا الحدث بمشاركة أكثر من 4.500 عدّاء، من بينهم وفد يضم 50 عدّاءً من دولة الإمارات، امتداداً لمسيرة عالمية جمعت آلاف المشاركين حول العالم، ويجسّد قيم الوحدة والتنوّع الثقافي.
وسيغادر الوفد إلى أديس أبابا استعداداً لهذا الحدث المميز.
كما تمّ تخصيص جوائز بقيمة إجمالية تبلغ 150.000 درهم، مما يعزّز الجانب التنافسي إلى جانب هدفه الإنساني.
ويُعقد مؤتمر صحفي بحضور الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري، وأحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
يُعد سباق زايد الخيري أحد أبرز المبادرات الإنسانية والرياضية في دولة الإمارات، وأُطلق تكريماً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.
ومنذ انطلاقه، شكّل منصّة تجمع بين الرياضة والعمل الخيري، حيث نجح في استقطاب أكثر من 700.000 مشارك حول العالم، وجمع ما يزيد على 173 مليون دولار أميركي، لدعم مشاريع الرعاية الصحية والمبادرات الإنسانية عالمياً.
ويتجاوز سباق زايد الخيري انطلاقاً من رسالته «نجري للعون»، حدود المنافسة الرياضية، حيث تخصّص عائداته لدعم المبادرات الإنسانية، ويسهم في ترسيخ ثقافة العطاء والتطوّع، وتعزيز قيم الوحدة والتضامن المجتمعي بين الأمم. وقد أصبح منصّة عالمية تجمع آلاف المشاركين من جنسيات مُختلفة تحت رؤية واحدة مُشتركة.
من جانبه، أكد الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري أن هذا الحدث يعكس رؤية دولة الإمارات في تعزيز العمل الإنساني على مستوى العالم، قائلاً: «يمثّل سباق زايد الخيري رسالة وفاء لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ونؤمن بأن العطاء لا يعرف حدوداً».
وأضاف: «إقامة السباق في أديس أبابا تعكس عمق العلاقات الإنسانية بين دولة الإمارات والدول الصديقة، ويؤكد التزامنا بنشر قيم الخير والتسامح في جميع أنحاء العالم».
ويؤكد المنظمون أن هذا الحدث يتجاوز كونه سباقاً رياضياً، ليحمل رسالة إنسانية قائمة على العطاء، ويُسهم في إحداث أثر إيجابي مستدام في المجتمعات، وتعزيز دور العمل الإنساني كجسر يربط بين الشعوب حول العالم.