دبي (الاتحاد)

سجلت النسخة التاسعة من كأس نائب رئيس الدولة للجوجيتسو، والتي انطلقت أمس في نادي شباب الأهلي بدبي منافسات قوية مشاركة نخبة أندية وأكاديميات الدولة، وسط حضور جماهيري مميز وأجواء تنافسية عالية.
وشهد اليوم الأول إقامة الأدوار التمهيدية لفئات الأشبال (تحت 14 عاماً)، والناشئين (تحت 16 عاماً)، والشباب (تحت 18 عاماً)، والكبار (فوق 18 عاماً)، في نزالات اتسمت بتقارب المستويات وارتفاع الإيقاع، مع حرص الفرق على تحقيق أفضل النتائج لضمان العبور إلى الأدوار النهائية المقررة غداً.
وأسفرت المنافسات عن تأهل عدد من الأندية إلى الأدوار النهائية في مختلف الفئات، حيث تأهل في فئة الكبار فوق 18 عاماً كل من نادي العين ونادي بني ياس.
وفي فئة الشباب تحت 18 عاماً، تأهل نادي الجزيرة ونادي العين، وتأهلت أندية بالمز الرياضية، وبني ياس، والعين، والشارقة لرياضات الدفاع عن النفس في فئة الناشئين تحت 16 عاماً. وفي فئة الأشبال تحت 14 عاماً، تأهل نادي العين وأكاديمية بالمز الرياضية.
وتكتسب البطولة خصوصيتها بوصفها البطولة المحلية الوحيدة التي تقام بنظام الفرق، ما يضيف بُعداً فنياً وتنظيمياً يتجاوز نتائج النزالات الفردية، ليشمل كفاءة إدارة التشكيلات وتوزيع الأدوار بين اللاعبين عبر مختلف الفئات، في إطار يعكس جاهزية الأندية وقدرتها على العمل ضمن منظومة تنافسية متكاملة.
وأكد مبارك صالح المنهالي، مدير الإدارة الفنية في اتحاد الإمارات للجوجيتسو، أن البطولة تمثل محطة محورية في أجندة الموسم، وقال إن نظام الفرق يقدم بعداً تنافسياً مختلفاً، حيث يرتبط تحقيق النتائج بقدرة الفريق على إدارة مشاركته عبر جميع الفئات، وليس بنزال واحد، مشيراً إلى أن هذا النموذج يعكس جودة العمل داخل الأندية، ويعزز جاهزية اللاعبين للتعامل مع ضغوط المنافسة في سياق جماعي منظم.
وأضاف أن المستوى الفني الذي تجلى في اليوم الأول يعكس درجة متقدمة من الجاهزية لدى الأندية والأكاديميات، ويؤكد نجاح برامج الإعداد من حيث تطوير الأداء، وتعزيز القدرة على إدارة النزالات تحت الضغط.
من جانبه، قال ثاني ماجد بن سليمان، مدير الألعاب القتالية في نادي شباب الأهلي، إن استضافة البطولة مسؤولية تنظيمية، يتم الحرص خلالها على إخراجها بأفضل صورة وفق أعلى المعايير، بما يواكب مكانة الحدث، كما أن هناك عملاً آخر يركز على توفير بيئة تنافسية متكاملة تدعم أداء اللاعبين. 
ويمثل اليوم المحطة الحاسمة للبطولة، حيث تتحدد هوية الأبطال في مختلف الفئات، وسط ترقب واسع يمتد إلى المدرجات التي تمتلئ بالعائلات والأسر الداعمة، في مشهد يعكس البعد الإنساني للبطولة، ويجسد قيمة رياضة الجوجيتسو في تعزيز الروابط المجتمعية، وترسيخ روح الانتماء.