لندن(د ب أ)
أقال نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، مدرب الفريق الأول الهولندي أرني سلوت، بنهاية موسمه الثاني مع الفريق، وبعد عام من قيادته الفريق للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وذكرت مجموعة "فينواي" الرياضية ، المالكة الأميركية لنادي ليفربول، أنها اتخذت "قراراً صعباً" بعد إنهاء الفريق الموسم في المركز الخامس خلال حملة مخيبة للآمال للدفاع عن لقب الدوري.
وذكرت الشركة المالكة في بيان :" "توصلنا جميعاً إلى قناعة بأن التغيير أصبح ضرورياً من أجل أن يواصل النادي التقدم إلى الأمام. ومرة أخرى، يجب التأكيد على أن هذا القرار لم يتم اتخاذه بسهولة أو بتسرع".

وكان سلوت حل محل المدير الفني السابق يورجن كلوب في صيف 2024، وقاد ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي للمرة العشرين في تاريخه.

وأنفق ليفربول مبلغاً قياسياً بلغ 570 مليون دولار لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، لكن معظم الصفقات الباهظة، ومن بينها فلوريان فيرتز وجيريمي فريمبونج والمهاجم ألكسندر إيزاك، الذي عانى من الإصابات، لم تقدم المستوى المأمول منها.

كما تأثر النادي بوفاة المهاجم البرتغالي ديوجو جوتا خلال الصيف الماضي، في خسارة شكلت صدمة كبيرة للفريق وجماهيره.

وجاء في بيان النادي :"إن المساهمة التي قدمها أرني سلوت إلى ليفربول خلال الفترة التي قضاها معنا كانت كبيرة ومؤثرة، والأهم من ذلك أنها كانت ناجحة، سواء بالنسبة للجماهير أو لنا".

وأضاف البيان :" "لذلك، لا يمكن أن يكون تقديرنا لكل ما حققه أكبر مما هو عليه الآن، خاصة أن إنجازاته ارتكزت على أخلاقيات عمل استثنائية، واجتهاد كبير، ومستوى عال من الخبرة، وهو ما عزز قناعتنا بأنه قائد في مجاله".

وأشار ليفربول إلى أن عملية البحث عن مدرب جديد قد بدأت بالفعل.