عمرو عبيد (القاهرة)
بين 6 أندية، نجحت في التتويج مرتين بدوري أبطال أوروبا، يحتل باريس سان جيرمان مكانة متميزة بينها، كون «ثُنائيته» أتت مُتتالية في آخر موسمين، وسط مُنافسة شرسة وصراع هائل في الحقبة الجديدة المُتطوّرة، والمُعقّدة تكتيكياً، لكرة القدم، ولم يكن لويس إنريكي بحاجة لأكثر من موسمين متعاقبين، ليؤكد نجاح «مشروعه الكروي» مع فريق العاصمة الفرنسية.
«سان جيرمان» سار على نهج البطلين القديمين، بنفيكا ونوتنجهام فورست، لأن كليهما حصد لقبيه في «الشامبيونزليج» خلال موسمين مُتتاليين أيضاً، إذ تُوّج الفريق البرتغالي في نُسختي 1961 و1962، ثم لحق به نظيره الإنجليزي خلال العقِد التالي، بتتويجي 1979 و1980.
لكن هذا لم يحدث مع 3 فرق أخرى، تملك كل منها لقبين قاريين في تلك البطولة، لأن تشيلسي احتاج 9 سنوات، ليُضيف النجمة الأوروبية الثانية إلى قميصه، وحدث ذلك في 2021، بعد نجاحه في التتويج الأول عام 2012، أما يوفنتوس، فقد فاز بلقبه الأول في دوري الأبطال بنُسخة 1985، ثم احتاج 11 عاماً ليزيد رصيده إلى لقبين، وتحديداً في 1996، بينما انتظر بورتو 17 عاماً، ليجمع بين لقبين في «الشامبيونزليج»، جاء الأول قُرب نهاية القرن العشرين، في 1987، ثم أتى الثاني مطلع القرن الحالي، في 2004.
المُثير أن «الأمراء» يتفوّق في هذا الصدد أيضاً، على أسماء «عريقة»، تملك ألقاباً أكثر منه في دوري الأبطال، بينها ميلان، صاحب المركز الثاني في «القائمة الذهبية» للأبطال، بـ7 ألقاب، لأن «الشياطين» احتاج 6 سنوات، ليُضيف اللقب الثاني إلى رصيده، بين عامي 1963 و1969، في ذلك العصر القديم.
وتظهر الأرقام بصورة أكثر حدّة مع برشلونة، الذي فاز بلقبه الأول عام 1992، ولم ينجح في تكرار هذا الإنجاز، إلا في بطولة 2006، بعد 14 عاماً كاملة من المحاولات غير الناجحة، في حين يرتبط الفارق الزمني الأكبر بفريق إنجليزي كبير، هو مانشستر يونايتد، الذي ابتعد عن منصات التتويج في «الشامبيونزليج» لمدة 31 عاماً، لأسباب مختلفة، إذ سجّل اسمه في القائمة الذهبية للمرة الأولى عام 1968، ثم أتت «النجمة الثانية» بعد فترة طويلة جداً، في عام 1999، بـ«سيناريو هيتشكوكي» على حساب بايرن ميونيخ.