معتز الشامي (أبوظبي)
أثارت واقعة حدثت خلال مباراة ألمانيا وكوراساو في كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل، بعدما وُجهت اتهامات إلى الحكم الأسترالي شون إيفانز، أحد أفراد طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد، باستخدام إشارة يد اعتبرها البعض مرتبطة بجماعات متطرفة.
وجاءت الواقعة أثناء نقل تلفزيوني مباشر لغرفة تقنية الفيديو خلال المباراة التي انتهت بفوز ألمانيا بنتيجة 7-1، حيث التقطت الكاميرات إيفانز وهو يضع يده في وضعية أثارت تساؤلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. 
وتُعرف هذه الإشارة تقليدياً بأنها تعني «حسناً» أو «موافق»، إلا أنها ارتبطت خلال السنوات الأخيرة في بعض الأوساط المتطرفة برموز تستخدمها جماعات تؤمن بأفكار التفوق الأبيض.
وسرعان ما انتشرت اللقطة عبر المنصات الرقمية، ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى الإقرار بمعرفته بالواقعة، لكنه امتنع عن إصدار تعليق تفصيلي أو تقديم تفسير رسمي بشأن ما حدث، في انتظار اتضاح الصورة بشكل كامل.
ويُعد إيفانز من أبرز الحكام الأستراليين خلال السنوات الأخيرة، إذ أدار أكثر من 200 مباراة في الدوري الأسترالي، كما انضم إلى قائمة الحكام الدوليين عام 2017، وشارك ضمن طاقم تقنية الفيديو في كأس العالم 2022 قبل أن يتم اختياره مجدداً للنسخة الحالية.
كما كان الحَكم سبباً في أزمة نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، خلال مباراة شباب الأهلي عندما قام بإلغاء هدف للفرسان أثار الجدل حوله، وفي ظل غياب تفسير رسمي من الحكم نفسه حتى الآن، تبقى القضية مفتوحة على جميع الاحتمالات، بينما تترقب الأوساط الرياضية ما إذا كانت «فيفا» ستتخذ خطوات إضافية للتحقيق في الواقعة أو ستكتفي بمراجعة الملابسات المحيطة بها قبل إصدار أي قرار رسمي.