علي معالي (أبوظبي)
استغرق ماتياس سفانبرج 18 ثانية فقط من دخول الملعب، ليحقق إنجازاً تاريخياً في كأس العالم، ويسهم في فوز السويد 5-1 على تونس، في المجموعة السادسة، حيث قرر المدرب جراهام بوتر إشراك سفانبرج في الدقائق الأخيرة، عندما كان فريقه متقدماً 3-1، ليترك لاعب الوسط البالغ من العمر 27 عاماً بصمته على الفور.
بعد ثوانٍ قليلة من ظهوره استلم عرضية ألكسندر إيزاك وأنهى الكرة في مرمى تونس. لكن فرحته قطعت بسرعة عندما رفع الحكم علم التسلل.
القرار جعل اللاعبين السويديين يتفاعلون لأن الموقف حدث بسرعة عالية جداً. بعد ذلك، تدخل تقنية الـ(فار) ليكشف عن تفصيلة مهمة وهو أن المهاجم إيزاك لمس الكرة بشكل خفيفة قبل أن تصل إلى موقع سفانبرج، هذا التحكم هو ما يجعل المسجل لم يعُد في وضع التسلل، مما يعني أن الهدف معترف به.
بعد مراجعة دقيقة للوضع، غير الحكم قراره الأصلي وأكد أن الهدف كان صحيحاً، ولم يفهم سفانبرج في البداية إعلان الحكم بالإنجليزية، استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى يتعرف هذا اللاعب على ذلك ويبدأ في الاحتفال، ويكتب اسمه في تاريخ كأس العالم.
لاعب الوسط المولود في 1999 استغرق فقط 18 ثانية من رميه إلى الملعب ليسجل هدفاً، ليصبح ثاني أسرع مسجل في تاريخ كأس العالم، وهذا أيضاً أول هدف له في أكبر مهرجان كرة قدم على وجه الأرض.
الرقم القياسي الحالي هو 16 ثانية بحوزة ريتشارد موراليس، في كأس العالم 2002، حيث سجل المهاجم السابق هدفاً لأوروجواي في تعادل 3-3 مع السنغال في دور المجموعات الذي أقيم في كوريا الجنوبية - اليابان.