•  
  •  

 

رشا طبيلة (أبوظبي)
عاشت الأردن ليلة مونديالية بامتياز ليتابعوا مباراة القمة العربية أمام الجزائر في الجولة الثانية من المونديال.. تجمع الكبار والصغار.. الشباب والسيدات من مختلف الأعمار في بلد يصل عدد سكانه إلى نحو 12 مليون نسمة، كانوا جميعهم مع المنتخب، ساندوا النشامى، وكانوا يمنون النفس بالفوز والعبور إلى الدور الثاني.
مشاهد متعددة في كل أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية في أعمدة جرش الرومانية وفي المدرج الروماني الأثري وفي المقاهي والساحات العامة تجمع الأردنيون لمساندة النشامى يحملون الأعلام ويحملون قلوبهم على أكفهم ويلهجون بالدعاء.
وقفت الجماهير على أطراف أصابعها وتزينت بأعلام المملكة الأردنية منذ الصباح الباكر.. لم يكن مهماً أن يستيقظ وطن منذ الصباح الباكر لمتابعة المباراة ومعايشة تفاصيل الحلم.
من المدرّج الروماني الأثري في منطقة وسط البلد في العاصمة عمّان، بهرت صورة الجماهير الأردنية العالم بمؤازرتها لمنتخبها الأردني «النشامى» أمام نظيره الجزائري، وسط أجواء احتفالية وحماسية تعبّر عن مشاعر الفخر والحب للوطن.
فحبهم لوطنهم وتشجيعهم لمنتخبهم، الذي تأهل لأول مرة في تاريخه لخوض تجربة كأس العالم، جعلهم يتوافدون منذ الفجر بكل حماس وأمل، لحضور المباراة التي بدأت في الساعة السادسة صباحاً بتوقيت عمّان، ودعم «النشامى».
ويتسع المدرج الروماني لآلاف من الزوار، ويُعد من أكبر المسارح في الأردن، وهو عبارة عن مسرح روماني مرمّم يعود للقرن الثاني الميلادي، تم تشييده على ثلاثة سفوح تليّة، ولا يزال يُستَخدَم للعروض الفنية حتى يومنا هذا، ويشكل أيقونة سياحية وأثرية وسط البلد في العاصمة عمّان.
ومهما تكن النتيجة فقد وصلت الرسالة وكتب «النشامى» التاريخ في انتظار الظهور على المسرح المونديالي أمام الأرجنتين في مباراة ستكون للذكرى وللتاريخ وللأجيال القادمة.

  •  
  •  
  •