عمرو عبيد (القاهرة)
تصدّر النجم البرتغالي «الأسطوري»، كريستيانو رونالدو، أغلفة كثير من الصحف العالمية، في أوروبا وأميركا اللاتينية، بعد تحقيقه الإنجاز التاريخي، عبر تسجيله في 6 نُسخ مونديالية، وقالت «ماركا» الإسبانية إن «الدون» انضم إلى الاحتفال الكبير في المونديال الأميركي، بعد «ثُنائيته» التي تأخرت إلى المباراة الثانية في كأس العالم.
ووصفته مواطنتها «آس» بأنه لاعب «لا مثيل له»، وأشارت إلى أن البرتغال عوضته وصحّحت وضعها أمام أوزبكستان، وعلى طريقة احتفاله الشهير، غطّت صورته غُلاف «أبولا» البرتغالية، مع القول بأنه انتصار بـ«بيد واثقة» مع ثُنائية «القائد»، وكتبت «بابليكو كيبرامار» المحلية، أن البرتغال طردت الاكتئاب بالأهداف الغزيرة.
وكانت الصحف الأرجنتينية حاضرة أيضاً في هذا الحدث، رغم الاحتفال الكبير بعيد ميلاده نجمها «الأسطوري» ليونيل ميسي، وقالت كلارين إن الدور جاء على رونالدو بعد رقم ميسي، وأنه يريد السير على خُطى «ليو» ومبابي وهالاند في تلك النُسخة، كما ذكرت لا ناسيون أن سحر رونالدو يظهر الآن، حيث بات يملك 10 أهداف، ويبتعد بفارق 8 أهداف عن غريمه التاريخي.
«إل ميركوريو» التشيلية كتبت أن رونالدو أضاف إنجازاً جديداً لأسطورته، بينما تحدثت «إل فينانسييرو» المكسيكية عن صناعته التاريخ هو الآخر، أما «أوليه» الأرجنتينية، ووسط احتفالها الكبير بعيد ميلاد ميسي، اهتمت بتصريح رونالدو الذي قال فيه إنه سيكون من الرائع خوض مباراة قمة أمام ميسي، رغم أنها نوهّت عن انزعاجه من سؤال صحفي حول ما يقدمه «البرغوث» في تلك البطولة، وهو ما تجاهله بالفعل.
وخلال تحليله لأداء «البحارة»، نقلت «أبولا» المحلية تعليقاً للمدير الفني للاتحاد البرتغالي، خوسيه كوسيرو، قال فيه إن رونالدو لديه قيمة عالمية لا يملكها أي لاعب آخر، وكذلك فعلت مع كلمات للحارس البرتغالي الأسبق، خوسيه ديلجادو، الذي يرى أن البرتغاليين لم يعترفوا طوال 20 عاماً بأن كريستيانو هو أكبر علامة تجارية لديهم.
وقالت «ريكورد» إن على الجميع تجنّب مضايقة أو إغضاب «الدون»، لأن رده يأتي قاسياً دائماً داخل الملعب، وأن العُمر لا يعني شيئاً له بالفعل، حيث عاد لتصدّر أغلفة الصحف والمواقع الإخبارية حول العالم، كما كان الحال غالباً طوال عقدين من الزمن، كما نشرت «ماركا» الإسبانية تقريراً حول استمرار المُنافسة الأبدية بين ميسي ورونالدو، بعنوان «صراع يمتد عبر 20 عاماً و11 يوماً»، إشارة إلى مواصلة كل منهما مسيرته في كأس العالم، التي بدأت لكليهما عام 2006، وعادت روايتهما التاريخية مرة أخرى إلى الواجهة في «فصل» قد يبدو الأخير هذه المرة.