الشارقة (وام)
أشهرت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، لعبة التجديف في نادي خورفكان الرياضي للمرأة، أحد الأندية التابعة لها، في خطوة جديدة تعزز حضور الرياضات المائية ضمن منظومة الرياضة النسائية في الإمارة وتواكب خصوصية المدينة بما تتمتع به من مقومات طبيعية وموقع ساحلي يمنح اللعبة مساحة واعدة للنمو والانتشار.ويأتي إشهار اللعبة ضمن توجهات المؤسسة لتوسيع نطاق الرياضات المعتمدة في أنديتها وتنويع المسارات التدريبية المتاحة أمام الفتيات والرياضيات بما يسهم في اكتشاف القدرات الرياضية وتنميتها وتوسيع قاعدة الممارسة وتوفير بيئات تدريبية تتناسب مع طبيعة كل مدينة وإمكاناتها.
ومن المقرر أن يتم تنفيذ تدريبات التجديف في خورفكان بالتعاون مع سجايا فتيات الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، إلى جانب الاستفادة من مركز نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية في خورفكان كموقع تدريبي داعم، بما يعزز التكامل المؤسسي بين الجهات المعنية ببناء قدرات الفتيات وتوسيع مشاركتهن في الأنشطة الرياضية ويجعل من اللعبة مساراً جديداً لترسيخ الرياضة كنمط حياة صحي ومستدام في المدينة.
واطّلع وفد من مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة خلال زيارة نادي برشلونة للتجديف على منظومة العمل في رياضة التجديف وآليات تنظيم الفئات السنية المختلفة ونماذج التدريب وإدارة المرافق والخدمات اللوجستية والفنية المقدمة للاعبين واللاعبات بما يدعم المقارنات المعيارية المرتبطة بإطلاق اللعبة وتطويرها مستقبلاً.
وقالت حنان المحمود، نائب رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إن تطوير منظومة رياضة المرأة يتطلب الاطلاع المستمر على النماذج التي تدمج بين النشاط الرياضي المجتمعي والتدريب التنافسي عالي المستوى، مشيرة إلى أن المؤسسة تعمل في هذه المرحلة على بناء منظومة قادرة على خدمة أكثر من مسار في الوقت نفسه، بما في ذلك تمكين المجتمع من ممارسة الرياضة واكتشافها، وتوفير بيئة تدريب احترافية للرياضات تدعم التطور والإنجاز، مضيفة أن التجارب التي تم الاطلاع عليها بينت أهمية إدارة المرافق بطريقة مرنة وتوزيع ساعات الاستخدام بما يسمح بتوسيع قاعدة المشاركة، وتوفير مساحات تدريب عالية المستوى للرياضيين والفرق التنافسية.
وأضافت أن إشهار التجديف في نادي خورفكان الرياضي للمرأة يعكس توجهاً واضحاً نحو استثمار خصوصية المدن والمناطق في اختيار الأنشطة الرياضية المناسبة لها وتوسيع نطاق الرياضات التي يمكن أن تمارسها الفتيات ضمن بيئات آمنة ومحفزة.