عمرو عبيد (القاهرة)
طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت».
وحمل غُلاف صحيفة «ميرور» الإنجليزية، يوم 13 يوليو 1998، عنواناً مُختلفاً، فيما يخص تغطية تلك النُّسخة من المونديال، حيث قالت: «أرسنال يفوز بكأس العالم»، إشارة إلى تأثير لاعبَي «الجانرز» في ذلك الوقت، إيمانويل بيتي وباتريك فييرا، على تتويج فرنسا باللقب المونديالي، خاصة في المباراة النهائية، التي شهدت تسجيل بيتي هدفاً من صناعة فييرا، واحتفت الصحيفة بنجمي الفريق اللندني، بهذا العنوان المُميّز.
وكتبت صحيفة «لا ناسيون» الأرجنتينية، أن «فرنسا 98» آخر بطل في هذا القرن، بعد خوض «الديوك» مباراة العُمر واقتنصت الكأس، وبعنوان «زيدان يصنع الفارق»، قالت إن «زيزو» كان الشخصية المحورية الاستثنائية، الذي بسّط كل شيء من البداية، كما وصفته بأنه «الأفضل في العالم».
ورغم حديثها عن أنه تحوّل إلى النجم «رقم واحد» الجديد في العالم، بل إنه بلغ مكانة بلاتيني بالفعل، قالت «لا ناسيون» إن زيدان ليس مارادونا أو بيليه، حسب رأيها، كما تناولت مسألة فوز المنتخب المُضيف باللقب، بعد 20 عاماً من تتويج الأرجنتين بمونديال 1978، وفي مقال بعنوان «يوم لا يُنسى»، خرجت مواطنتها «إل جرافيكو» الشهيرة بعنوان مُثير جداً، وقاسٍ للغاية، قالت فيه: «الديك ضرب 11 دجاجة.. فرنسا سحقت البرازيل التي كانت بلا روح»!