معتز الشامي (دبي)
يستقبل الشارقة فريق يونايتد، في الخامسة و45 مساء غد السبت على استاد الشارقة، ضمن الجولة الرابعة من دوري أدنوك للمحترفين، في مواجهة تتجاوز حسابات النقاط الثلاث، بعدما ترك الفريق الصاعد ذكرى مؤلمة لدى "الملك"، بإقصائه من كأس رئيس الدولة خلال الموسم الماضي.
وتُمثل المباراة أول مواجهة بين الفريقين في دوري المحترفين، إلا أنها تحمل امتداداً لصدام الكأس، الذي انتهى بالتعادل 1-1، قبل أن يحسم يونايتد، الذي كان ينافس وقتها في دوري الدرجة الأولى، بطاقة التأهل بركلات الترجيح 5-4، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.
ويعود فريق المدرب الإيطالي أندريا بيرلو الذي كان يلقب بالمايسترو عالمياً، هذه المرة إلى الشارقة بصفة مختلفة، بعدما أصبح منافساً مباشراً في دوري المحترفين.
ويدخل الفريقان المباراة برصيد 6 نقاط لكل منهما، إذ يحتل الشارقة المركز الخامس بفارق الأهداف أمام يونايتد السادس. واستعاد "الملك" توازنه في الجولة الماضية بالفوز على حتا، ليرفع رصيده إلى انتصارين مقابل خسارة، ويبحث عن فوز جديد يبقيه قريباً من فرق الصدارة، ويمنحه رد الاعتبار، أمام الفريق الذي أنهى مشواره في الكأس.
وفي المقابل، يصل يونايتد بمعنويات مرتفعة، بعدما تجاوز خسارته الثقيلة أمام الوصل في الجولة الافتتاحية، وحقق انتصارين متتاليين، كان آخرهما الفوز الكبير على كلباء 4-1. وكشف الفريق الصاعد سريعاً عن شخصيته الهجومية، وقدرته على تجاوز البدايات الصعبة، بعدما سجل 8 أهداف خلال ثلاث مباريات.
وتؤكد الأرقام خطورة فريق بيرلو في الثلث الهجومي، إذ يمتلك يونايتد أعلى نسبة لدقة التسديدات على المرمى في المسابقة هذا الموسم، بواقع 67%، إلى جانب أفضل نسبة لتحويل التسديدات إلى أهداف، التي بلغت 29%. 
لكنه في المقابل تعرض لـ18 تسديدة مباشرة على مرماه، مقابل 9 فقط على مرمى الشارقة، ما يكشف الفارق بين الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية لدى الطرفين.
وتمنح الأرقام التاريخية «الملك» قدراً كبيراً من الثقة أمام الفرق الصاعدة، إذ لم يخسر الشارقة في آخر 33 مواجهة أمامها بدوري المحترفين، كما حقق الفوز في آخر 9 مباريات متتالية ضد هذه الفرق. ويملك إجمالاً 33 انتصاراً خلال 57 مباراة أمام الصاعدين، مقابل 15 تعادلاً و9 هزائم.
كما لم يعرف الشارقة التعادل خلال آخر 18 مباراة خاضها على ملعبه في الدوري، محققاً 7 انتصارات مقابل 11 خسارة، وهو ما يعزز احتمالات خروج المواجهة بفائز.
وبين رغبة الشارقة في رد اعتباره، وطموح يونايتد في تأكيد أنه لم يصعد ليكتفي بدور الضيف، تبدو المباراة اختباراً جديداً لمشروع بيرلو، وامتحاناً لقدرة «الملك» على حماية مكانته، أمام فريق سبق أن أسقطه عندما كان بعيداً عن أضواء المحترفين.