علي معالي (أبوظبي)
كتب عجمان صفحة جديدة في تاريخه بدوري المحترفين، بعدما حقق ثلاثة انتصارات في أول أربع مباريات من الموسم، في إنجاز يحدث للمرة الأولى منذ صعود الفريق إلى دوري المحترفين، وذلك بعد الانتصار المثير، والريمونتادا المميزة التي قام بها البرتقالي في معقل العميد النصر، حيث تأخر عجمان بهدف، ليرد بثنائية تاريخية في مسيرته الكروية حتى الآن عن طريق وليد أزارو وجوبسون سانتوس، ليصل بذلك إلى النقطة التاسعة وحتل المركز الخامس في جدول ترتيب المسابقة.
وبهذه البداية القوية، يؤكد "البرتقالي" أن طموحاته هذا الموسم لا تقتصر على مجرد البقاء في دائرة المنافسة، بل تمتد إلى تقديم موسم مختلف، مدفوعًا بالنتائج الإيجابية التي منحته دفعة قوية في مستهل مشواره.
ولم يسبق لعجمان، منذ مشاركته الأولى في دوري المحترفين، أن نجح في حصد ثلاثة انتصارات خلال أول أربع جولات من موسم واحد، ما يجعل البداية الحالية الأفضل في تاريخ مشاركاته بالمسابقة من حيث عدد الانتصارات خلال هذه الفترة المحددة.
وجاءت الانتصارات الثلاثة لتمنح عجمان رصيداً مهماً من النقاط في بداية الموسم، وتضع الفريق في موقع أفضل على سلم الترتيب، كما تعكس قدرة الجهاز الفني واللاعبين على التعامل مع مباريات البداية وتحويل الفرص إلى نتائج.
ولا تتوقف دلالة الرقم عند النقاط التي حصدها الفريق، بل تمتد إلى البعد التاريخي؛ فعجمان تجاوز للمرة الأولى حاجز الانتصارين خلال أول أربع مباريات منذ ظهوره في دوري المحترفين، ليصبح تحقيق ثلاثة انتصارات في هذه المرحلة علامة فارقة في سجل النادي.
وسيكون التحدي الأكبر أمام عجمان هو المحافظة على هذا الزخم، وتأكيد أن البداية التاريخية ليست مجرد انطلاقة قوية، وإنما مقدمة لموسم استثنائي يطمح خلاله الفريق إلى تحقيق أفضل مركز ممكن.