معتز الشامي (أبوظبي)
يستعد الأرجنتيني ليونيل ميسي لخوض تجربة جديدة بعيداً عن المستطيل الأخضر، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي للاستحواذ على نادي إلدينسي، المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني، في خطوة قد تفتح فصلاً جديداً من المنافسة مع غريمه التاريخي البرتغالي كريستيانو رونالدو، ولكن هذه المرة على مستوى ملكية الأندية.
وبحسب التقرير، لم يتم إتمام الصفقة بصورة نهائية حتى الآن، إذ لا تزال خاضعة لموافقة المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا، إلى جانب استكمال إجراءات الفحص المالي والقانوني، فيما ينص الاتفاق المبدئي على استحواذ نجم إنتر ميامي على 100% من النادي.
وتكتسب الخطوة أهمية إضافية في ظل وجود رونالدو ضمن ملاك ألميريا، الذي ينافس إلدينسي في الدرجة الثانية، بعدما اشترى النجم البرتغالي حصة تبلغ 25% من النادي في فبراير الماضي.
وقد تعيد الصفقة المرتقبة إنتاج المنافسة الأشهر في كرة القدم الحديثة بصورة مختلفة، إذ يتواجه الناديان في المسابقة نفسها، بعدما حسم ألميريا لقاءهما الأول هذا الموسم بثلاثية، فيما من المقرر أن يلتقيا مجدداً في 2 مايو.
ولا تعد هذه التجربة الاستثمارية الأولى لميسي في كرة القدم الإسبانية، إذ سبق له شراء نادي كورنيّا، المنافس في الدرجة الخامسة، خلال أبريل الماضي، لكن المصادر أشارت إلى أنه يتوقع أن يؤدي دوراً أكثر نشاطاً في إدارة إلدينسي.
ويقع النادي في مدينة إلدا بمنطقة فالنسيا، وعاد هذا الموسم إلى الدرجة الثانية بعد صعوده من الدرجة الثالثة، ويخوض موسمه الثالث بين أندية الدرجة الثانية خلال آخر أربعة أعوام.
وتعيد الصفقة ميسي إلى دائرة كرة القدم الإسبانية التي شهدت الجزء الأكبر من مسيرته، بعدما خاض 778 مباراة بقميص برشلونة بين عامي 2004 و2021، سجل خلالها 672 هدفاً، قبل الانتقال إلى باريس سان جيرمان، ومنه إلى إنتر ميامي.