معتز الشامي (أبوظبي)

يدشن روبرتو مانشيني، اليوم، ولايته الثانية على رأس الجهاز الفني لمنتخب إيطاليا، عندما يقود أول حصة تدريبية لـ«الآزوري» في مركز كوفيرتشانو، إيذاناً بانطلاق مشروع جديد يمتد حتى عام 2030، بعد عودته إلى المنصب الذي غادره قبل ثلاثة أعوام.
ويبدأ المدرب الإيطالي، البالغ 61 عاماً، مهمته بقائمة موسعة تضم 34 لاعباً، بينهم 9 وجوه تنتظر تسجيل ظهورها الدولي الأول، استعداداً لخوض أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال أسبوعين، في خطوة تعكس رغبة مانشيني في توسيع قاعدة الاختيارات ومنح عناصر جديدة فرصة إثبات وجودها.
ويسبق التدريب الأول مؤتمر صحفي يعقده مانشيني اليوم، ينتظر أن يكشف خلاله أسباب اختياراته للقائمة، إلى جانب ملامح رؤيته لمستقبل المنتخب على المدى الطويل، بعد توقيعه عقداً لمدة أربعة أعوام حتى 2030.
وكان مانشيني قد عاد إلى قيادة المنتخب الإيطالي في يوليو الماضي، بعد رحيله عن المنصب في أغسطس 2023، لتبدأ اليوم عملياً ولايته الجديدة من المكان نفسه الذي شهد سنوات تجربته الأولى مع «الآزوري».
وتتجه الأنظار إلى التدريب المسائي في كوفيرتشانو، باعتباره أول احتكاك مباشر للمدرب مع مجموعته الجديدة، قبل الدخول سريعاً في أجواء المباريات الرسمية.
ويخوض مانشيني أول اختبار له بعد العودة يوم الجمعة 25 سبتمبر، عندما تستضيف إيطاليا منتخب بلجيكا على الملعب الأولمبي في روما، في افتتاح مشوارها ضمن المجموعة الأولى لدوري الأمم الأوروبية.
ولا يملك المنتخب الإيطالي الكثير من الوقت لالتقاط الأنفاس، إذ يغادر بعد ذلك لمواجهة تركيا خارج أرضه يوم 28 سبتمبر، ثم يحل ضيفاً على فرنسا في الثاني من أكتوبر.
ويختتم «الآزوري» هذه الفترة الدولية بمواجهة ثانية أمام تركيا يوم 5 أكتوبر، ولكن هذه المرة على ملعب «دال آرا» في بولونيا، وبين 9 وجوه جديدة وأربع مواجهات متتالية، يبدأ مانشيني ولايته الثانية باختبار مزدوج: البحث عن النتائج سريعاً، وفي الوقت نفسه وضع الأساس لمنتخب جديد يمتد مشروعه حتى 2030.