أبوظبي (وام)
أكد مسؤولون أن دولة الإمارات فقدت برحيل المغفور له، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، شخصية وطنية ورياضية، بإرث كبير من الإنجازات المحلية والخارجية، وتأسيس المنشآت الرياضية الشامخة، وأثراً من مسيرة طويلة تضمنت تفاصيل استثنائية كشفت عن رؤيته العميقة للعمل الرياضي والمجتمعي.
وأكد الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، أن الصروح الرياضية التي ساهم المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، في وضع لبناتها وتأسيسها شاهدة على عطاء وطني ورياضي، بدورها الملموس والنوعي في التطور الرياضي على مدار العقود الماضية، ونبراساً للأجيال القادمة.
وأوضح أن الفقيد الراحل ترك بصمات كبيرة في المجالات الرياضية المختلفة مثل الفروسية ونادي دبي الدولي للرياضات البحرية، ومضمار جبل علي بدبي، ونادي الوصل، وامتدت نجاحاته وإنجازاته إلى مضامير السباقات العالمية في الفروسية، رافعاً علم الدولة في منصات التتويج.
وأشار إلى أن المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، كان مثالاً يحتذى في التواضع وترسيخ القيم الإنسانية والرياضية ونشر المحبة بين أفراد المجتمع، وحث أفراده على التعاون وبذل الجهود لعكس الصورة المشرفة عن دولة الإمارات، بجانب جهوده في ترسيخ الوعي وتحقيق رؤية القيادة الرشيدة في بناء الإنسان والاستثمار في قدراته.
وقال الشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي، رئيس نادي الشارقة للفروسية والسباق: إن المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، كان فارساً ورياضياً وقائداً، وصاحب مبادرات مبتكرة في تأسيس المنشآت والكيانات الرياضية، وحاضراً وموجهاً في ميادين العطاء والعمل، بصفات فريدة وكبيرة تعكس جوانب مهمة في شخصيته.
ولفت إلى أن دولة الإمارات فقدت برحيله إحدى الشخصيات الموقرة والتي ستبقى حاضرة في الذاكرة، والفارس الرياضي في رياضات الفروسية ومضامير السباقات، مشيراً إلى أنه اضطلع بجهود كبيرة في العمل الرسمي وكان شخصية لها حضورها الإيجابي في المجتمع بالعطاء المخلص لوطنه ولمجتمعه.
وأضاف: «نعزي أنفسنا في هذا الفقد الكبير، لشخصية محورية حملت الكثير من صفات الأخلاق والكرم والشهامة، بحضوره المستمر في الميادين، وحرصه على توفير الأجواء المحفزة للنجاح، والعمل المخلص، وتجسيد الصورة المشرفة عن دولة الإمارات، وإعلاء شأنها في كافة المجالات».
وبدوره أوضح اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الفروسية والسباق، أن الفقيد الراحل شخصية قيادية ورياضية بارزة، تركت إرثاً كبيراً من العمل المهني والمجتمعي والرياضي، وشكلت حضوراً بارزاً ومميزاً في المجالات الرياضية، وفي رياضة الفروسية على وجه الخصوص.
ونوه الريسي إلى أن رياضة الفروسية تستذكر بكل فخر جهوده البارزة في إنشاء مضمار جبل علي، وتأسيسه وفق أفضل المعايير العالمية، وتطويره حتى أصبح من المنصات البارزة عالمياً في رياضة الفروسية، بالإضافة إلى شغفه بهذه الرياضة، واقتناء خيول السباقات، والمشاركة في البطولات المحلية والدولية، وتحقيق الإنجازات باسم دولة الإمارات.
كما أشار إلى جهود الفقيد الراحل في الإنجازات التي حققها نادي الوصل، وحرصه على الارتقاء به وتطويره للمنافسة على الألقاب والبطولات، بالإضافة إلى دوره المؤثر في مجالات العمل الوطني.