معتز الشامي (أبوظبي)
يتولى الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير إدارة مباراة روما وريال مدريد، مساء اليوم الأربعاء، على الملعب الأولمبي، في العاصمة الإيطالية، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، في مواجهة تعيد إلى الواجهة واقعة طرد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو خلال مباراة سابقة أمام الفريق الملكي، عندما كان يتولى قيادة بنفيكا في الموسم الماضي.
وستكون المباراة المقبلة المواجهة السابعة التي يديرها ليتكسير لريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، بعدما تولى تحكيم ست مباريات سابقة للفريق الإسباني، حقق خلالها ثلاثة انتصارات وتعادل مرة واحدة وتلقى هزيمتين.
وتعود الواقعة التي جمعت ليتكسير بمورينيو إلى 17 فبراير 2026، عندما حل ريال مدريد ضيفاً على بنفيكا في ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
وحقق الفريق الإسباني الفوز بنتيجة 1-0، بفضل هدف سجله البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال الشوط الثاني، لكن المباراة شهدت توتراً في دقائقها الأخيرة، بعدما طرد ليتكسير المدرب البرتغالي في الدقيقة 85، إثر احتجاجاته على قرارات التحكيم.
وأشهر الحكم بطاقتين صفراوين متتاليتين في وجه مورينيو، ليغيب مدرب بنفيكا عن مقاعد البدلاء في مباراة الإياب، التي أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو، حين أكمل ريال مدريد تأهله إلى الدور التالي.
وتمنح هذه الواقعة مواجهة روما وريال مدريد بعداً إضافياً، مع تجدد اللقاء بين الحكم الفرنسي ومورينيو بعد تلك الحادثة، التي شهدتها العاصمة البرتغالية لشبونة في الموسم الماضي.
وتوزعت المباريات الست السابقة التي أدارها ليتكسير لريال مدريد بين ثلاثة انتصارات وتعادل وهزيمتين.
وجاءت الانتصارات على حساب تشيلسي بنتيجة 2-0 في ذهاب ربع نهائي موسم 2022-2023، ونابولي بنتيجة 4-2 في دور المجموعات بموسم 2023-2024، ثم بنفيكا بنتيجة 1-0 في ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 بالموسم الماضي.
كما أدار الحكم الفرنسي مواجهة ريال مدريد ومانشستر سيتي التي انتهت بالتعادل 3-3 في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال موسم 2023-2024.
في المقابل، شهد سجله مع الفريق الملكي خسارتين؛ الأولى أمام ليفربول بنتيجة 2-0 في مرحلة الدوري بموسم 2024-2025، والثانية أمام أرسنال بنتيجة 2-1 في إياب ربع نهائي البطولة في الموسم نفسه.
ويمنح اللقاء المرتقب بين روما وريال مدريد تعيين ليتكسير أهمية تتجاوز الجانب التحكيمي المعتاد، حيث تتجدد مواجهته مع مورينيو في دوري الأبطال، بعد واقعة لشبونة التي وضعت الحكم الفرنسي والمدرب البرتغالي في صدام مباشر خلال الموسم الماضي.