معتز الشامي(أبوظبي)
تجاوزت القيمة الدفترية والتي تستند إلى السجلات المحاسبية والتكلفة التاريخية للأصول مخصوماً منها الإهلاك، لتشكيلة ميلان حاجز 300 مليون يورو، بعد فترة من الإنفاق الكبير على سوق الانتقالات، وفقًا لما أظهرته أحدث حسابات النادي.
وبحسب موقع «كالتشيو إي فينانزا»، أنفق ميلان 241.7 مليون يورو على تسجيل اللاعبين خلال السنة المالية 2025-2026، التي انتهت في 30 يونيو، لترتفع القيمة الدفترية للفريق إلى 300.4 مليون يورو، مقابل 200.9 مليون فقط في العام السابق.
وجاء هذا الإنفاق الضخم في موسم لم يشارك خلاله ميلان في البطولات الأوروبية، وانتهى كذلك بفشل الفريق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعد الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي أمام كالياري على ملعبه.
وكان البرتغالي جونزالو راموس الصفقة الأكبر في حسابات النادي، بعدما انضم من باريس سان جيرمان مقابل 73.1 مليون يورو، ليصبح أغلى لاعب في تاريخ ميلان، وجاء الفرنسي كريستوفر نكونكو في المركز الثاني بقيمة 37.9 مليون يورو، يليه أردون ياشاري مقابل 35.7 مليون، بينما ستظهر صفقة دييجو موريرا، التي تجاوزت قيمتها 51 مليون يورو، ضمن حسابات السنة المالية المقبلة.
وفي المقابل، حقق ميلان 86.6 مليون يورو من الأرباح الرأسمالية الناتجة عن بيع اللاعبين، مقارنة بـ55.9 مليون في العام السابق. وأسهم انتقال ماليك ثياو إلى نيوكاسل مقابل 34.1 مليون يورو، ورحيل ثيو هيرنانديز إلى الهلال مقابل 25 مليوناً، في الجزء الأكبر من هذه العائدات.
كما خفّض النادي القيمة الدفترية للمهاجم سانتياجو خيمينيز إلى أقل قليلاً من 18 مليون يورو، وهي القيمة التي يُنتظر أن يدفعها بورتو لتحويل إعارته إلى انتقال دائم، بما يسمح لميلان بتجنب تسجيل خسارة محاسبية.
وعلى صعيد الرواتب، تراجعت فاتورة أجور اللاعبين من 125.5 إلى 107.4 مليون يورو، بينما ارتفعت تكلفة الجهاز الفني من 6.2 إلى 16.2 مليون، بالتزامن مع وصول ماسيميليانو أليجري.