عصام السيد (أبوظبي)
نجح الجواد «دارك سافرون»، المملوك لسلطان علي، وعلى مدى موسمين متتاليين في الدفاع عن أرضه، في مضمار «ميدان» بدبي أمام منافسين قادمين من الخارج، وذلك ضمن سباق «دبي جولدن شاهين» للسرعة، الأبرز على المضمار الرملي في دولة الإمارات «الفئة الأولى»، الذي تبلغ جوائزه مليوني دولار.
والآن، انقلبت الأدوار، إذ أصبح «دارك سافرون» هو الجواد القادم من الخارج، متوجهاً إلى الولايات المتحدة للمشاركة في سباق «بريدرز كب سبرنت» (من الفئة الأولى)، الذي تبلغ جوائزه أيضاً مليوني دولار، والمقرر إقامته في 31 أكتوبر.
ومع ذلك، يمكن القول إن مضمار «كينلاند» يُعد بمثابة موطنٍ له أيضاً، فابن «فليم أواي» وُلد في ولاية كنتاكي بمزرعة «بروكديل»، ووفقاً لمدربه أحمد بن حرمش، فقد تأقلم الجواد سريعاً مع أجواء ولاية كنتاكي منذ وصوله إلى الحجر الصحي في 21 أكتوبر، ثم انتقاله إلى مضمار «كينلاند» في 24 أكتوبر.
ومن جانبه، قال المدرب أحمد بن حرمش: «لقد تأقلم بشكل جيد، ونحن سعداء بحالته، تدريباته تسير على نحو ممتاز، وهو يتسم بالهدوء والاستقرار، ويبدو أنه أحب المكان».
يُذكر أن انتصاريه في سباق «دبي جولدن شاهين» تحققا في مواجهة نخبة من الخيول العالمية، بما في ذلك فوزه بفارق طول وربع الطول في شهر مارس الماضي على الجواد «بنتورناتو»، حامل لقب سباق «بريدرز كب سبرنت».
ورغم ذلك، لم يحظَ الجواد باهتمام كبير في التوقعات الأولية لسباق السبت، حيث وُضعت احتمالات فوزه عند 20 إلى 1، وسينطلق من البوابة رقم 2 بقيادة الفارس كونور بيسلي.
ويُعد سباق «دبي جولدن شاهين» جزءاً من سلسلة تحدي «بريدرز كب» التي تمنح الفائز حق التأهل المباشر للسباق الختامي، حيث تكفلت السلسلة بتغطية رسوم المشاركة وضمنت للجواد مقعداً تلقائياً في سباق «سبرينت».