معتز الشامي (أبوظبي)
قرر برشلونة تعليق حضور مجموعات التشجيع المنضوية تحت اسم «جول 1957»، وإغلاق مدرجها في ملعب «كامب نو» خلال مواجهة ألافيس بالدوري الإسباني غداً الأحد، على خلفية أحداث شهدتها مباراة الكلاسيكو الأخيرة أمام ريال مدريد، وأكد النادي الكتالوني أن سلوكيات بعض المشجعين تتجاوز خطر التعرض لغرامات مالية، لتمس صورة النادي وسمعته، وتهدده بعقوبات قد تصل إلى إغلاق الملعب، في ظل تحقيقات مفتوحة تتعلق بتصرفات مخالفة للقيم الرياضية.
وكانت رابطة الدوري الإسباني قد أبلغت لجنة الانضباط بـ10 وقائع مرتبطة بجماهير برشلونة، خلال الخسارة على أرضه أمام ريال مدريد الأحد الماضي، بينها اعتداء مزعوم على إدواردو كامافينجا، لاعب وسط الفريق الضيف.
وتتعلق الواقعة بمشجع من منطقة التشجيع يُشتبه في ضربه الدولي الفرنسي بعلم، عقب تسجيل ريال مدريد هدف الفوز، أثناء احتفال لاعبيه بالقرب من المدرجات.
وشملت البلاغات أيضاً إهانات استهدفت البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، والظهير الأيسر مارك كوكوريلا، الذي سبق له اللعب في قطاعات الناشئين ببرشلونة.
وأوضح النادي في بيانه أن القرار جاء استجابة لسلسلة تحقيقات فُتحت بحقه وبحق بعض أعضائه، بسبب سلوكيات تتعارض مع قيم الرياضة، مؤكداً ما تحمله من تبعات مالية ومخاطر على استخدام الملعب، فضلاً عن الإضرار بصورة برشلونة.
ومن المقرر أن يجتمع مسؤولو النادي بممثلي «جول 1957» لمعالجة الأزمة، على أمل السماح بعودتهم خلال المباراة التالية على أرض الفريق أمام أستون فيلا، بدوري أبطال أوروبا، يوم 3 نوفمبر.
وتقع منطقة «جول 1957» في الجزء السفلي من المدرج الجنوبي، وهي مخصصة لمجموعات التشجيع المنظمة. واستمدت اسمها من عام افتتاح «كامب نو»، وبدأ تنظيمها بصورتها الحالية في مارس الماضي، بسعة أولية بلغت 800 مشجع.
ولا يمثل الإغلاق سابقة لبرشلونة؛ ففي نوفمبر 2024، خلال اللعب بالملعب الأولمبي بسبب تجديد «كامب نو»، أغلق النادي منطقة التشجيع لأجل غير مسمى، إثر خلاف بشأن الالتزامات المرتبطة بغرامات سلوك الجماهير.
وحينها، أرجع برشلونة الخطوة إلى عدم التزام المجموعات بالواجبات التي تعهدت بها، لتعود العلاقة بين النادي وروابطه مجدداً إلى الجدل، مع مساعٍ لاحتواء الأزمة قبل المواجهة الأوروبية المقبلة، وإعادة الجماهير إلى مقاعدها.