دبي (وام)

كرّم مهرجان طيران الإمارات للآداب الفائزين في مسابقات للمدارس، خلال حفل توزيع الجوائز في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.
وأتاحت المسابقات الثلاث، مسابقة دار جامعة أكسفورد لكتابة القصة، كأس شيفرون للقراء، ومسابقة مونتغرابا لكتابة الرسائل الخطية للطلبة، فرصة إظهار مهارات المشاركين في كتابة القصة وفن كتابة الرسائل وإظهار معارفهم بهدف وصول مدارسهم إلى الصدارة في تحدي القراءة.
وقالت أحلام بلوكي مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب: إن الطلبة تعرضوا للكثير من عدم الاستقرار هذا العام، لذا فإن عودة هذه المسابقات كانت بمثابة دفعة طيبة للروح المعنوية، وغدت هذه المسابقات حدثاً سنوياً بارزاً ضمن فعاليات العام المدرسي.
وأضافت بلوكي: «حظيت المسابقات بإقبال منقطع النظير، إذ شهدت فئة اللغة العربية لجائزة دار جامعة أكسفورد لكتابة القصة زيادة بنسبة 25 في المئة من المشاركات، وحظي كأس شيفرون للقراء بإقبال كبير، وتلقينا العديد من الرسائل المكتوبة بخطوط إبداعية جميلة في جائزة مونتغرابا الجديدة لكتابة الرسائل الخطية».
ويمنح كأس شيفرون للقراء الفرصة للطلبة للتنافس ضد مدارس أخرى في سلسلة من التصفيات، وتنتقل الفرق التي تتميز بإدراك أوسع وفهم أكبر للكتب إلى الجولة النهائية، وفي هذا العام، ولأول مرة، تمت إقامة جولات التحدي افتراضياً، حيث شارك الطلبة في جولات التصفيات والنهائيات في فئتين عمريتين الابتدائية والثانوية باللغتين العربية والإنجليزية.
وكانت المشاركة مسموحة لجميع الطلبة المسجلين بدوام كامل في دول مجلس التعاون الخليجي، مثل الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين والمملكة العربية السعودية والكويت.
وأجابت الفرق عن الأسئلة التي تطرحها لجنة التحكيم حول مجموعة مختارة من الكتب، وحصل الفائزون في المسابقة على الكؤوس وشهادات التقدير وقسائم شراء الكتب.
وأعربت رينو شارما، رئيس ومدير عام الشرق الأوسط للمشاريع المشتركة والطيران في شيفرون، عن سعادتها بمسابقة هذا العام، وذكرت أنها على الرغم من الاضطرار لتغيير بعض الإجراءات هذا العام وتنظيم المسابقة افتراضياً إلا أنه من المؤكد أننا لمسنا حماساً وتفاعلاً من الطلبة المشاركين، وكان من الرائع أن نشاهد مدى استمتاعهم بالمشاركة.