أبوظبي (الاتحاد)

اختتمت، أمس الأول، فعاليات النشاط الرمضاني لمركز أبوظبي الشبابي وشعبة السباحة التابعين لنادي تراث الإمارات، والتي قدم النادي خلالها ورشاً تراثية وثقافية وترفيهية، منها ورش بحرية، تعرف المشاركون فيها على الأدوات البحرية ومسمياتها وأدوات الصيد والغوص.
إلى ذلك، قال أحمد مرشد الرميثي، مدير مركز أبوظبي الشبابي: «على الرغم من الإجراءات التي فرضتها جائحة كورونا استطاعت المراكز التابعة لنادي تراث الإمارات أن تستمر في تقديم فعالياتها التراثية، تلبية لرغبة الطلبة وأولياء الأمور في تعليم أبنائهم تراث أجدادهم، مستعينة في ذلك بالتزامهم بالإجراءات الاحترازية وقواعد السلامة».
وأضاف أن الهدف من هذه الورش التي قدمت للمشاركين نشر التراث الوطني والمحافظة عليه، وتعزيز الهوية الوطنية، ونشر الوعي الفكري والثقافي وتعميق الحس الوطني وبناء قدرات وخبرات الطلاب، وإحياء الحرف التقليدية وتعزيز تواجدها بين الأنشطة الثقافية، وبناء الشخصية الوطنية وزرع حب التراث في نفوس أبنائنا، وشغل أوقات فراغهم في الإجازة المدرسية، والاستفادة من وقتهم في تعليم العادات والتقاليد والسنع الإماراتية التي تعد ركيزة أساسية في تراث الدولة.