مريم بوخطامين (رأس الخيمة)
يقدم مسرح خورفكان من خلال مسرحية (جزيرة القمر) فكرة إنسانية تتمحور أحداثها حول أهمية التعاون، وخلق روح الانتماء للبيئة والمكان الذي ينشأ فيه الأطفال، وحب الخير للبعض، وهو العمل المسرحي الذي قدمه مخرج المسرحية عبدالله الحريبي، مؤكداً أن العمل يروي قصة جزيرة القمر الأسطورية، والتي يعيش شعبها في قوة تكمن بحبهم لبعضهم بعضاً، والتي سطروا من خلالها أجمل حكاية في جزيرتهم، إلى أن يسقط على الجزيرة حجر مضيء من السماء يسعد الشعب ويجعلهم مميزين بقدرات نادرة ليس لها مثيل.
وأوضح الحريبي أن تفاصيل قصة المسرحية تدور أحداثها حول أحد شباب الجزيرة الذي يخرج من العائلة ويعيش وحيداً، خارج الجزيرة، ولكن في نهاية المطاف يتأكد أنه لا يستطيع الحياة دون عائلة لأنها هي القوة الحقيقية بداخلنا، منوهاً بأن القائمين على العمل حرصوا على اختيار الديكورات والملابس المناسبة للعمل المسرحي.
من جانبها، قالت الشيخة سارة بنت محمد بن ماجد القاسمي، مؤلفة المسرحية، إن فكرة العمل تهدف إلى تعزيز المشاعر الإنسانية والاجتماعية لدى الأطفال تجاه العائلة والأسرة، مؤكدة أن الطفل يستقبل الرسائل ويستشعرها من خلال الأعمال المسرحية عبر خصائصه البصرية والصوتية، ولذلك تمت كتابة النص لحث تلك الفئة على حب العائلة والتي بها سنعيش في مجتمع آمن.
وأشارت إلى أن حصولها على جائزة أفضل مؤلفة في مهرجان الإمارات لمسرح الطفل عن مسرحية «بحيرة السلام»، أعطاها الحافز إلى تقديم عمل يليق بمستوى الأطفال، منوهة إلى أن كتابة نصوص العمل للطفل تمثل تحدياً في كيفية إيصال المعلومة إلى عقل الطفل واستيعابه لتلك الفكرة.
دعم المواهب
قال عادل الجوهري، رئيس مجلس إدارة مسرح خورفكان، إن الهدف الرئيسي للمسرح هو دعم الشباب وتبني المواهب، ومن خلالهم يمكن تقديم أعمال مسرحية هادفة، خصوصاً مسرح الطفل الذي يعتبر مدرسة تحمل معاني تعليمية تربوية.
وقال خلف سالم بن عنبر، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، مدير جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية: «نؤمن في جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية أن المستقبل يصنعه الشباب، لذلك نجتهد في تسخير الجهود والإمكانيات كافة لدعمهم وتمكينهم، لذا حرصنا أن نستضيف مسرحية (جزيرة القمر) تشجيعاً للشباب في القطاع المسرحي الإماراتي».