سعد عبد الراضي (العين)
براعم في مدينة العين، النضرة بجمالها وإرثها الثقافي، شكلوا فريقاً يعظم من قيم المحافظة على البيئة، وعززوا بمواهبهم حضورهم في المشهد الثقافي من خلال برنامج مواهب، ولم يركنوا إلى فكرة الإبداع متجردة في ذواتهم، بل وسعوا دائرتها، وحلقوا في فضائها الممتد، فانخرطوا في الخدمة المجتمعية بأفكار متجددة ومتنوعة. فماذا قالوا عن كوب 28؟

حوار عالمي 
قالت قائدة الفريق غاية سعد الأحبابي: «بالمشاركة في كوب 28 يمكن للأفراد أن يصبحوا جزءاً من حوار عالمي يسهم في تشكيل قرارات تؤثر في حياتنا والأجيال القادمة. هذه التجمعات تعزز التفاعل الثقافي والتبادل الحضاري، ما يؤدي إلى فهم أعمق لاحتياجات العالم وتحدياته».

فخر واعتزاز 
وقالت ميثا المنصوري: «سعيدة وأشعر بالفخر والاعتزاز بأن دولتي الحبيبة تستضيف حدث COP28 العالمي، وهذا يعكس اهتمام والتزام دولة الإمارات بالمحافظة على البيئة، والعمل على مكافحة تغير المناخ». 

مستقبل أفضل 
وقالت شما محمد الساعدي: «ما أروع أن تكون الإمارات مستضيفة لمؤتمر COP28 العالمي، وهذا دليل ريادة الإمارات في مجال الاستدامة والتغير المناخي. نحن فخورون بدور الإمارات في تعزيز الوعي العالمي، وتشجيع الحوار حول هذه القضية المهمة. رسالتي لكم لنعمل معاً لبناء مستقبل أفضل لكوكبنا الأرض».
تحدٍ عالمي 
وقالت مريم الساعدي: «(مؤتمرات الأطراف) تُنظم للعمل على تحقيق التقدم في مكافحة تغير المناخ. وتم التوصل إلى بعض النتائج المهمة في الاجتماعات. رُكِّز على قضايا عدة مثل تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة وتعزيز الطاقة المتجددة وتكييف البلدان المتأثرة بتغير المناخ. إنها جهود مستمرة ومتعددة الجوانب للتصدي لهذا التحدي العالمي». 

مستقبل أخضر ومستدام 
شيخة طالب الهنائي، قالت: تفتخر دولتي بتنظيم COP28، مما يعزز التزامها بقضايا تغير المناخ. هذا الحدث يسلط الضوء على دور الإمارات في الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة. بفضل استضافتنا هذا المؤتمر، نسعى لتعزيز التعاون الدولي وتحفيز الحوار للمساهمة في مكافحة التحديات البيئية بفعالية. إن COP28 في الإمارات يمثل فرصة لتحديد مسار العمل المشترك نحو مستقبل أخضر ومستدام.

عام الاستدامة 
موزة محمد النيادي، قالت: استضافة دولتنا الحبيبة للمؤتمر العالمي cop28، والمشاركة في لضمان تحقيق اقتصاد أخضر وطاقة نظيفة لنا وللأجيال القادمة حتى عام 2050، سعيدة جداً لدولتي الغالية بهذا الإنجاز الكبير، ونعد بأننا سنكون على أتم الاستعداد لما يحقق الاستدامة في عام الاستدامة.

الاقتصاد الأخضر 
قالت بلقيس طالب الهنائي: أشعر بالفخر والاعتزاز لاستضافة دولتنا العزيزة مؤتمر كوب 28 بعد أيام. وهو الحدث الذي يميز دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يركز المؤتمر على معالجة أزمة المناخ وتحقيق الاستدامة. سيُعقد COP28 في إكسبو دبي، خلال الفترة من 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر، ويشكل محطة حاسمة لتوحيد جهود العالم في التصدي للتحديات المناخية بتعاون شامل بين المجتمع المدني والحكومات والصناعات. وتعتبر الإمارات أن قمة «كوب 28» المناخية تُمثل فرصة ثمينة لتحقيق أهداف مجتمعية متعددة، بما في ذلك تسهيل التحول العالمي إلى الاقتصاد الأخضر، وتعزيز الاستدامة والتنوع الاقتصادي وزيادة النمو.

محطة حاسمة 
قالت نيلا سعيد العرياني: محطة حاسمة تتحد فيها جهود العالم حول العمل المناخي الفاعل وتقديم الحلول ما يتطلب التعاون بين المجتمع المدني والحكومات والصناعات وجميع قطاعات الاقتصاد.

تغييرات الطقس
وقال مصلح سعيد العرياني: تشير تغييرات الطقس إلى لحظة زمنية محددة، يوماً أو أسبوعاً، ويمكن أن تحدث خلال فترة زمنية قصيرة، أما المناخ، فهو معمم على مدى فترة زمنية أطول ولمناطق أكبر.

ارتفاع الحرارة 
وقالت ريميه العرياني: المؤتمر فرصة ليتوحد العالم لتفادي تجاوز الارتفاع في درجة حرارة الأرض مستوى 1.5 درجة مئوية.

توحيد الجهود 
أما الريان هلال الهنائي، فقالت: تستضيف دولة الإمارات العربية (كوب 28)، خلال الفترة من 30 نوفمبر حتى 12 ديسمبر في مدينة إكسبو بدبي. مؤتمر الأطراف يواصل في دورة 2023 توحيد الجهود العالمية لتقليل انبعاثات الكربون، حيث يجمع الأطراف الموقِّعة على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيُّر المناخي لتقييم التقدم المحرَز على صعيد مكافحة التغيُّر المناخي. وأنا أفتخر كوني إماراتية، وأفتخر بجهود دولتي في مجال الحفاظ على المناخ.

محطة حاسمة 
وقالت هدى هلال الهنائي: سيكون المؤتمر العالمي محطة حاسمة، تتحد فيها جهود العالم حول العمل المناخي الفعّال وتقديم الحلول ما يتطلب التعاون بين المجتمع المدني والحكومات والصناعات، وجميع قطاعات الاقتصاد، وأنا فخورة باستضافة دولتي هذا الإنجاز.

قوة التأثير الجماعي 
وقال نصيب سعد الأحبابي: يكمن جوهر المشاركة في (كوب 28) في قوة التأثير الجماعي، حيث يلتقي الأفراد والشركات والحكومات لتحقيق توازن بين التنمية والحفاظ على كوكب الأرض. إنها دعوة إلى التحفيز والتعاون، لأن المستقبل يعتمد على جهود الجميع.

الحفاظ على البيئة 
وقالت فاخرة مصلح العرياني: تسعى دولتي دائماً لمواجهة تغير المناخ والحفاظ على البيئة بشتى الأنواع، وبالطرق جميعها. وشهد العالم أن دولة الإمارات العربية المتحدة في الصدارة دائماً في جميع ما يخص، ويخدم المناخ والبيئة، وهذا الفضل يعود إلى القيادة الرشيدة التي تؤكد دائماً أهمية الحفاظ على المناخ والبيئة.

مواجهة التحديات العالمية 
وقال حمد سعد الأحبابي: استضافة cop28 خطوة مهمة وتاريخية نحو تحقيق التغيير الإيجابي في عالمنا. إن مثل هذه الفعاليات تُلقي الضوء على أهمية الابتكار والتعاون لمواجهة التحديات العالمية. وتمثل فرصة للأفراد والمؤسسات للمساهمة في تحديد مسار المستقبل من خلال تبادل الأفكار والحلول.

مكافحة التغير المناخي 
وقال زايد الساعدي: تستضيف دولة الإمارات مؤتمر الأطراف (COP28)، خلال الفترة من 30 نوفمبر حتى 12 ديسمبر 2023 في مدينة إكسبو دبي، حيث يجمع الأطراف الموقِّعة على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيُّر المناخي لتقييم التقدم المحرَز على صعيد مكافحة التغيُّر المناخي.

التنمية المستدامة 
وقالت ريم المنصوري: نحن فخورون بدور الإمارات في تحقيق التنمية المستدامة، وتوفير منصة للحوار العالمي حول هذه القضية المهمة.
إنجاز كبير 
وقالت موزة هلال الهنائي: إنجاز كبير يسطر باسم دولتي الغالية، حيث استضافة الإمارات كوب 28 الذي يعني بالعمل من أجل المناخ، وتقديم أفضل الحلول لمكافحة التغير المناخي.

التفاهم المشترك 
أما نيلا سعد الأحبابي، فقالت: يشكل cop28 منصة حيوية لتوجيه الانتباه إلى قضايا ملحة، مثل تغير المناخ والفقر. المشاركة الفعّالة تسهم في بناء تحالفات قائمة على التفاهم المشترك والتحفيز لتحقيق تقدم مستدام.

حماية البيئة 
وقالت مريم الساعدي: مؤتمر الأطراف، فرصة لتعاون الدول من أجل مواجهة تغير المناخ وحماية البيئة، ويتم خلاله مناقشة العديد من القضايا المهمة واتخاذ القرارات حول مستقبل أكثر استدامة. هذا سيساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة. وبدورنا جميعاً يمكننا المساهمة بطرق مختلفة، منها تشجيع الاستدامة في حياتنا اليومية.