الشارقة (وام)

أعادت دارة الدكتور سلطان القاسمي الذاكرة إلى تاريخ 2 يوليو 2015 ضمن مشروعها الشهري «قصة جائزة»، وهو اليوم الذي مُنح فيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في قصر البديع وسام الاستحقاق الكبير مع النجمة الألمانية ليكون هذا الحدث قصة شهر يناير. وفي ذلك التاريخ قدّم إكهارد ويلهلم لوبكيماير، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية، إلى حاكم الشارقة نيابة عن يواخيم جاوك، رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية سابقاً، الوسام الاتحادي الوحيد والفخري لألمانيا الذي يُعد أعلى جائزة شرفية ألمانية مكتسبة في خدمة الوطن والمجتمع، حيث يمنح للألمان ولشخصيات من دول صديقة وشقيقة اعترافاً بدورهم في مزايا مكتسبة في المجالات الاجتماعية والفكرية والسياسية والاقتصادية.
 وجاء مَنحُ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وسام الاستحقاق الكبير تقديراً لجهود سموه الثقافية والإنسانية والاجتماعية التي ساهمت في تعزيز العلاقة بين الإمارات وألمانيا وتحديداً في العلاقات التي تدعم الإنسانية في مجالات الثقافة والتجارة والسياحة.
وأعرب سموه عن شكره لألمانيا وشعبها، مؤكداً مواصلة دعمه للإنسانية في مختلف مجالاتها، فلطالما شكلت زيارات حاكم الشارقة لألمانيا فرصة لدعم التعاون الاقتصادي والسياحي والثقافي بين البلدين، وتعزيز مبادئ الأواصر الإنسانية بين الجميع، وإشاعة السلام والتسامح، ونبذ التطرف والعنصرية، فعرف في الأوساط السياسية والثقافية الألمانية بأنه قائد المبادئ والإرادة والإيمان العميق بالإنسانية السامية.
وعكس اهتمام حاكم الشارقة بمعرض فرانكفورت للكتاب وزياراته المتكررة له وحرصه على مشاركة الإمارة فيه فكراً ثقافياً لسموه في أوساط المفكرين والمثقفين الألمان؛ ولذلك وجدت إصدارات سموه المترجمة إلى اللغة الألمانية إقبالاً من محبي الاطلاع على الثقافة والحضارة العربية والإسلامية، فكان خير ممثل وداعم لحوار الثقافات بين الشعوب.