فاطمة عطفة (أبوظبي)

أعدت إدارة متحف اللوفر أبوظبي برنامجاً مخصصاً لطلبة الجامعات، يشكل فرصة لعرض مواهبهم الإبداعية من خلال مختلف أنماط المشاركات الفنية. وذلك بتنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة، من بينها التدخلات الرقمية للواقع الافتراضي، والواقع الممتد، والذكاء الاصطناعي، وورش العمل والاستعراضات وجاءت نسخة هذا العام تحت شعار «تحدي الاستدامة: جعل اللامادي ملموساً والمادي غير ملموس»، حيث يتيح للمتاحف أن تلعب دوراً حاسماً في الاستدامة، لتساهم في ترك إرث للأجيال القادمة، وذلك لتشجيع العقول المبدعة من الإمارات على المشاركة في الكشف عن وجهات نظر جديدة.
 وحول هذه الفعالية قالت أروى السلامي، ضابط أول تعليم متحف برنامج إدارة المتحف من قبل الجامعة، لـ«الاتحاد»: لدى اللوفر أبوظبي برنامج خاص لطلبة الجامعة والخريجين، حيث تتم دعوتهم لزيارة المتحف والتعرف على القطع الفنية الموجودة فيه، والتي تنتمي لمجموعة أبوظبي الفنية، وأن يقدموا أجوبة على التحدي الذي قدم لهم كل سنة. والعام الماضي قدمنا تحدياً مرتبطاً بعام الاستدامة تحت عنوان:«ماذا يعني أن تكون إنساناً»، وهذا العام التحدي هو تحويل المادي إلى معنوي وبالعكس تحويل المعنوي إلى مادي، وفيه نتكلم عن التراث المعنوي الشفاهي، والأشياء التي يمكن أن نراها أو لم تكن مجسدة بشيء، بذلك يمكن للطلاب عندما يقتربون من القطع الفنية أن يحسوا برابط لأن لدينا قطعاً فنية من جميع أنحاء العالم. 
هوية البناء
وتابعت السلامي حديثها موضحة أن على من يشاهد الفن أن يفهمه، وفي هذا البرنامج نريد من الطلبة أن يتعرفوا على أعمارهم وتاريخهم، حيث تظهر ثقافتهم نفسها من خلال الأعمال المعروضة مهما كان مصدرها. وبهذا يمكن أن يقتربوا من مفهوم العالمية، لأن البشر أينما وجدوا يتشابهون. وأوضحت السلامي أن برنامج الجامعات هذا مخصص للطلبة الذين طلب منهم أن يقدموا أعمالهم هنا من خلال معايير وضعت من قبل البرنامج. 
وتتحدث الطالبة لولوا العلي من جامعة زايد، قسم التصميم الداخلي، لـ«الاتحاد» عن مشاركتها، مشيرة إلى المجسم الفني الذي تشارك بالعمل عليه، وهو تصميم قديم لبيت القبيسي الموجود في مدينة العين منذ 1950.