محمد عبدالسميع (الشارقة)
تشارك جمعيّة الناشرين الإماراتيين في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، وفق منطلقاتها في خدمة الناشرين في دولة الإمارات العربية المتحدة، والحضور الواضح لها في دعم قطاع النشر، وهو ما أكّدته الناشرة ورئيسة الجمعيّة أميرة بوكدرة، في حديثها عن أهميّة المعرض ومسؤوليّة العناية بذوق وثقافة القائمين على صناعة المحتوى الموجّه للطفل.
وقالت بوكدرة، إنّ الجمعيّة تعمل على أكثر من اتجاه، محلياً وعربياً وعالمياً، وتوسيع حضور الناشر الإماراتي، انسجامًا مع توجيهات ورؤية الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسِّسة والرئيسة الفخريّة لجمعيّة الناشرين الإماراتيين.
ورأت بوكدرة أنّ النشر الموجّه للطفل عليه أن يكون عند هدف ترسيخ عادة القراءة للطفل، ومواكبة كلّ احتياجات الطفل العقليّة والوجدانيّة، خاصةً ونحن نعيش التحوّل الرقمي والاهتمام الإلكتروني الكبير الذي هو أفضليّة لدى الأطفال في هذا العصر، مُبيّنةً أنّ التحولات الرقميّة التي فرضت وجودها في عالم الطفل، يجب أن تكون حافزًا لنا أمام فئة اليافعين تحديداً، في ابتكارات تناسبهم وتجمع بين الجودة الثقافيّة والجاذبيّة البصريّة.
ونوّهت بوكدرة، بأنّ ذلك يجب ألا ينسينا الكتاب الورقي، الذي هو أساس النشر، بما يحمله من متعة اعتدناها لدى القارئ، ولهذا، فإنّ من الأهميّة بمكان أن نجمع ما بين النشر الورقي لكِتاب الطفل والنشر الإلكتروني.