فاطمة عطفة (أبوظبي)

شهدت أول أمس «منصة أتعلم» في معرض أبوظبي الدولي للكتاب حفل تكريم للمشاركين في «مبادرة عينية عيالنا» التي أطلقتها أسماء صديق المطوع، «مؤسسة صالون الملتقى» في 23 فبراير 2025، تماشياً مع أهداف «عام المجتمع». تهدف المبادرة إلى غرس قيم التعاون، وتعزيز ارتباط الأطفال بالتراث والأمثال الشعبية، وشارك خلال  الحفل الأطفال في كتابة قصص قصيرة مستوحاة من أمثال إماراتية، ترسخ القيم المجتمعية بأسلوب قصصي بسيط. وقدمت المطوع الشكر إلى مركز أبوظبي للغة العربية، وإدارة معرض أبوظبي الدولي للكتاب، على منحهما صالون «الملتقى الأدبي» هذه المنصة لعرض مبادرة «عينية عيالنا»، وقالت: «لقد حرص صالون الملتقى الأدبي، منذ تأسيسه قبل ثلاثين عاماً على أن يكون جسراً حياً نابضاً بين عضواته وبين الأجيال الناشئة من الأبناء والبنات، إلى الأطفال واليافعين من خارج دائرة العضوية. وكان حضور الصغار في فعاليات الصالون على مدى العقود الثلاثة علامة فارقة تضفي دفئاً إنسانياً وروحاً مجتمعية صادقة. وها نحن اليوم، نرى كثيراً من أولئك الصغار، وقد كبروا، وأصبح لهم عائلاتهم، يحملون في وجدانهم القيم ذاتها التي غرست فيهم هنا».
وصرحت أسماء المطوع لـ (الاتحاد) قائلة:«تأتي «عينية عيالنا» اليوم لا كمبادرة عابرة، بل كمشروع مجتمعي مستمر على امتداد عام المجتمع، يحمل في روحه قيمة التعاون ورؤية ثقافية متجددة. ويشرفني، وقد منحت مؤخراً لقب سفيرة القراءة لعام 2025 من وزارة الثقافة، أن أواصل العمل على ترسيخ عادة القراءة في نفوس الأطفال، وتشجيعهم على ممارسة مختلف ألوان الإبداع، إيماناً راسخاً بأن غرس المعرفة في الصغر هو الخطوة الأولى نحو مجتمع قارئ، ومبدع، ومستدام»، مؤكدة على الاحتفاء بأطفال «عينية عيالنا» في الندوة، وتكريم إبداعاتهم بمنحهم شهادات تقدير لأجمل المشاركات في التلوين والقصص.
 وترى المطوع أنهم ليسوا فقط جيل المستقبل، بل هم شركاؤنا الحقيقيون في صون الذاكرة، وبناء الهوية، وصياغة الغد الواعي المتجذر في أصالته، معبرة عن سعادتها بأنها اليوم تعلن عن خطوة جديدة ضمن هذه المبادرة، حيث تقوم بتوزيع قسائم كتب على الأطفال الحاضرين، لاقتناء كتاب من اختيارهم، ثم تلخيصه وكتابة قصة مستوحاة منه، وإرسالها إلى صالون الملتقى للمشاركة في الفعالية القادمة من «عينية عيالنا». وهكذا، تفتح للجيل الجديد باباً آخر للقراءة، والكتابة، والحلم.