فاطمة عطفة (أبوظبي)

في إطار جهود «صالون الملتقى الأدبي»، خلال عام المجتمع، عقد الصالون جلسة ثقافية بعنوان: «رحلة بين الماضي والمستقبل»، وهي رحلة مستوحاة من فضول جوته اللانهائي، حضر الجلسة، كل من الكاتبة باسمة يونس، والأكاديمية د. حمدة الحمادي، وأسماء المطوع وسيدات «الملتقى».
 بدأت أسماء المطوع من مقولة جوته: «القلم مرآة الروح، ومنه تولد الكلمات التي تخلّد الوجود»، وأضافت أن الصالون يحتفي بالشاعر يوهان جوته، الفيلسوف وأحد أعمدة الفكر الإنساني، كونه من أوائل من صاغوا مفهوم الأدب العالمي، من خلال النصوص التي تركها للتداول بين الأمم والشعوب، حيث كانت مسيرته دائماً رحلة نحو المعرفة».

فعل إنساني 
طرحت الندوة سؤالاً عميقاً: هل تبقى الكتابة فعلاً إنسانياً في عصر تنتج فيه الخوارزميات آلاف النصوص في لحظة؟ وجاء في رؤية المهندسة هنادي الصلح أن الفيلسوف «جوته» اعتبر أن الجسد مادة لها قيمة كبيرة والروح تكمل هذا الجسد، بهذه الطريقة فتح جوته لنفسه أفقاً كرّم فيه الإنسان ككائن حي؛ لأنه مسكون بالوجدان ودائماً يبحث عن الحرية الداخلية.
عقل موسوعي  بدورها، قالت جميلة خانجي: «جوته شخصية تتميز بالشمولية والتوازن ما بين الروح والعقل والجسد، لذلك كان عقلاً موسوعياً، شاعراً فيلسوفاً، عالم نبات، وناقداً فنياً متذوقاً للحضارات ولكل أجناس الحياة».
وأشارت الكاتبة باسمة يونس إلى حضور جوته الدائم مع تجديد العلوم والثقافات والأجيال والعلوم، قائلة: «إن جوته كان يطرح أسئلة، والإنسان دائماً في ثقافته يحاول أن يعرف الأجوبة»، مضيفة أنه من أهم الشعراء والفلاسفة الذين اشتغلوا بالعلم، وقد قرأنا أفكارة وشاهدنا مسرحياته.