العين (الاتحاد)
برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، اختتم مهرجان العين للكتاب بنجاح فعاليات دورته السادسة عشرة، التي نظمها مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، خلال الفترة من 24 - 30 نوفمبر في «العين سكوير»، وعدد من المواقع الرئيسة في منطقة العين، تحت شعار «العين أوسع لك من الدار».
وشهد المهرجان حضوراً كبيراً من الجهات العارضة والزوار، وزيادة في عدد العناوين، وتنوع المشاركات والفعاليات والعروض، ما أسهم في إثراء الحركة الثقافية في منطقة العين، وتعزيز ثقافة القراءة بين مختلف فئات المجتمع، وتشجيع التواصل مع التراث الإماراتي. وقدم الحدث نحو 100 ألف عنوان، واستقطب أكثر من 220 عارضاً من دور نشر ومؤسسات ثقافية، منها 40 جهة تشارك للمرة الأولى.
واشتملت برامجه على 400 فعالية، بمشاركة 200 متحدث وفنان ومُقدم لورش العمل، إلى جانب 100 ورشة للأطفال، منها ثلاث ورش لأصحاب الهمم، واستضاف 24 ورشة تفاعلية على المسرح، و13 عرضاً مسرحياً، و12 جلسة ضمن برنامج «من عشانا»، وأكثر من 8 جلسات ضمن برنامج «ليالي الشعر: الكلمة المغناة»، قدمت ما يزيد على 30 من أهم الشعراء الإماراتيين.
وقال الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: «يُشكل مهرجان العين للكتاب منارةً لإحياء إرثنا الثقافي الأصيل، وجعله جزءاً من نسيج الحياة اليومية، وركيزة أساسية لترسيخ الهوية الوطنية والتماسك المجتمعي من خلال فعالياته التي تمزج أشكال الفنون والإبداع كافة بالكتاب. ويُسهم المهرجان في تمكين المفكرين والمثقفين والفنانين الإماراتيين، وتكريس ثقافة القراءة في المجتمع. وشهدت هذه الدورة تطوراً كبيراً في عدد الجهات العارضة والفعاليات والشراكات، مؤكدةً مكانة المهرجان منصةً سنويةً للاقتصاد الإبداعي والصناعات الثقافية، بما يجسد رؤية مركز أبوظبي للغة العربية في تعزيز حضور لغتنا الجميلة، وإثراء الحركة الثقافية في منطقة العين، ويعكس الثقة المتزايدة بالمهرجان من مختلف الجهات المعنية في قطاع النشر والصناعات الإبداعية، التي صارت محركاً رئيساً للتنمية المستدامة».
يذكر أن مهرجان العين للكتاب يُشكل نافذة متجددة تطلُّ منها منطقة العين على الثقافة العربية والعالمية.