دبي (الاتحاد)
يضم معرض «شهود التغيير» المقام في متحف الاتحاد حتى 30 يونيو، مجموعة الأعمال التي تتنوع بين لوحات المناظر الطبيعية الأولى، وتجارب التجريد والحروفيات، وأعمال التوثيق العمراني. وتحمل تلك الأعمال بصمات نخبة من الفنانين الرواد والمعاصرين الذين عاشوا وعملوا في الدولة منذ عام 1971، وأسهموا عبر أفكارهم ووجهات نظرهم المتنوعة في إثراء المشهد الثقافي المحلي.
ويبرز المعرض التحولات الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية المتسارعة التي شهدتها دولة الإمارات خلال العقود الخمسة الماضية، بما يعكس تطور مفاهيم الهوية الوطنية والذاكرة الجماعية عبر الزمن. ويوفر للجمهور الفرصة لاكتشاف مجموعة واسعة من الأعمال الفنية التي تعرض للمرة الأولى، مما يجعل منه مساحة فنية ملهمة تسهم في فتح آفاق جديدة أمام أصحاب المواهب الناشئة، وتحفزهم على المساهمة في دفع عجلة الحركة الثقافية في دبي، وتعزيز قوة الصناعات الثقافية والإبداعية فيها، وهو ما ينسجم مع مسؤوليات «الهيئة» ومحاور استراتيجيتها وأولوياتها القطاعية، ويدعم التزاماتها الهادفة إلى تهيئة بيئة إبداعية مستدامة قادرة على جذب المبدعين من شتى أنحاء العالم، وتعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي، كما عبرت عن اعتزاز الهيئة بشراكتها مع مؤسسة بارجيل للفنون بما يعكس تكامل العلاقة بين القطاعين الحكومي والخاص.
ويمثل معرض «شهود التغيير»، الذي يستمر حتى 30 يونيو 2026، حدثاً رمزياً بارزاً يسلط الضوء على تطور المشهد الفني المحلي، ويجسد تلاقي الإرث الثقافي مع روح الابتكار والرؤية المستقبلية. ويقدم المعرض، عبر أعماله التي توثق مسيرة الفن المحلي وتحولاته من خلال الرسم والتصوير الفوتوغرافي والنحت الفني والوسائط المتعددة، حواراً ملهماً يجمع بين أجيال مختلفة من الفنانين الإماراتيين والمبدعين من سوريا والعراق وفلسطين ومصر وتونس والجزائر والبحرين.