الشارقة (وام)

اختتمت مساء أول أمس فعاليات النسخة الثانية من مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي الذي استقطب أكثر من 11 ألف زائر، وجمع أصواتاً أدبية وفنية من أفريقيا ودولة الإمارات في برنامج متكامل ومتنوع، فتح أبواب الحوار والتفاعل بين الأدب والفن والإبداع الأفريقي والجمهور، عاكساً شعار الدورة «على خطى أفريقيا»، ومرسخاً مكانة الشارقة منصةً للحوار الأدبي العابر للحدود، وجسراً للتبادل المعرفي بين العالم العربي والقارة الأفريقية.
وأكد أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، أن مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي في نسخته الثانية، وضع المعرفة في قلب العلاقة مع العالم، وتعامل مع الثقافة بوصفها مساحة فهم متبادل، مجسداً رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، التي تؤمن بأن الأدب والمعرفة يشكلان جسوراً راسخة للحوار بين الشعوب.

منصة متكاملة
قال العامري تجلى نجاح المهرجان في أنه تحول بدعم الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، إلى منصة عمل ثقافي متكاملة وشاملة تحتفي بجماليات الفنون والتقاليد والحوار الإنساني، وتعزز مكانة الصناعات الإبداعية في التنمية، حيث التقى الناشرون الأفارقة بعضهم ببعض، واجتمعوا مع نظرائهم من الناشرين الإماراتيين لتبادل الخبرات والإصدارات، وطرح فرص الترجمة والنشر المشترك.