أبوظبي (الاتحاد)

استضاف مهرجان الظفرة للكتاب، الذي ينظمه مركز أبوظبي للكتاب من 19 إلى 25 يناير الجاري، الشاعر سيف بوقبي المزروعي، في جلسة ثقافية حملت عنوان «حكايات تتناقلها الأجيال»، أضاءت على إسهاماته في حفظ الشعر الشعبي والتراث الإماراتي.

وتحدث المزروعي في الجلسة التي أقيمت على المسرح الرئيس لحديقة مدينة زايد العامة، وحاوره فيها الإعلامي حامد بن محمدي، عن التراث الشعبي الإماراتي الأصيل، واصفاً حياة الناس في الظفرة قديماً، حيث البداوة والسكن في بيوت الشعر والتنقل والترحال والصعوبات المعيشية. 
وقال المزروعي: «إن حياة الناس حينها اعتمدت على الصيد، وكانت مليئة بالتحديات، وذلك قبل النهضة العمرانية التي قامت بعد اكتشاف النفط في المنطقة». موضحاً أن سكان دولة الإمارات يعيشون اليوم في نعمٍ كثيرة، أهمها الأمن والأمان، بفضل جهود القيادة الرشيدة التي أسست لنهضة حضارية شاملة، تؤمن حياة كريمة، ورفاهية عالية للفرد، حتى أصبحت الإمارات العربية المتحدة تضاهي الدول العظمى في ذلك.
ولفت الشاعر إلى أن الجيل الصاعد يجب أن يعي هذه الحقيقة، ويقدّر كل تلك النعم، من خلال معرفة ماضيه والافتخار فيه باعتباره الأساس الذي أوصله إلى هذا الحاضر المشرق، مستذكراً قول الأب المؤسس الشيخ زايد: «من ليس له ماضٍ، فليس له حاضر ولا مستقبل».
واستحضر المزروعي قصصاً من الماضي، ومواقف حصلت معه، مذكراً الحاضرين من الشباب بمزايا الحياة القديمة حيث كان الناس يتواصلون ويساندون بعضهم بعضاً، حين كان الأخ يؤثر أخاه، ويعتني بجاره ويكرم ضيفه، وهي قيم يجب الحفاظ عليها.