دبي (الاتحاد)

رفعت مساء أمس الأربعاء ستارة مسرحية ويكد الغنائية على خشبة دبي أوبرا، وذلك في أولى عروض هذا الإنتاج العالمي الاستثنائي، والذي يُقدَّم بالشراكة بين مجموعة برودواي إنترتينمنت ودبي أوبرا، مقدماً عدداً من العروض الممتدة من 28 يناير وحتى 15 فبراير 2026.
تعد ويكد ظاهرة عالمية حقيقية، وواحدة أكثر المسرحيات الموسيقية شعبية في العالم، حيث استقطبت حتى اليوم أكثر من 65 مليون متفرج في أكثر من 130 مدينة ضمن 16 دولة. ويكشف الإنتاج الجديد القصة غير المروية لساحرات أرض أوز بطريقة غير مسبوقة، من خلال مشاركة أكثر من 100 من المؤدين وطاقم العمل وأعضاء الأوركسترا، إضافةً إلى الديكورات المبهرة، وأكثر من 350 زياً مدهشاً، ومجموعة من أشهر المقطوعات الموسيقية مثل ديفاينج جرافيتي وبابيولار وفور جود.
ويتميز العرض، الذي تُنتجه مجموعة برودواي إنترتينمنت، بديكورات وأزياء مُعاد تصميمها بالكامل، بما في ذلك مشهد استثنائي تطير فيه إحدى الساحرات فوق الجمهور، في أول تجربة من نوعها في أي من عروض ويكد السابقة حول العالم. ويمزج العرض بين المؤثرات البصرية الجريئة والأسلوب الإبداعي المتجدد، ليقدم تجربة مسرحية لا تُنسى.
وقالت ليز كوبس، المنتجة والرئيس التنفيذي لمجموعة برودواي إنترتينمنت: «إن تقديم مسرحية ويكد الغنائية في دبي للمرة الأولى يُعد محطة بارزة لنا. ويسعدنا أن نعرّف جمهوراً جديداً على هذه القصة المحبوبة. ويكتسب هذا الحدث أهمية خاصة بالنسبة لنا في مجموعة برودواي إنترتينمنت، إذ نحتفل بمرور 15 عاماً على تقديم عروض عالمية المستوى في دبي، ولا يوجد أفضل من وسيلة للاحتفال بهذه المناسبة من استضافة أشهر مسرحية موسيقية في العالم. ونفخر بانضمام ستيفن شوارتز إلينا في هذا الافتتاح التاريخي».
وقال الدكتور باولو بيتروشيلي، مدير دبي أوبرا: «يشكّل استضافة مسرحية ويكد الغنائية للمرة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة محطة بارزة في دبي أوبرا وفي مشهد دبي الثقافي. يعكس هذا الإنتاج مستوى الحجم والطموح والتميّز الفني الذي تقوم عليه رؤيتنا، والرامية إلى ترسيخ مكانة دبي كعاصمة عالمية لفنون الأداء؛ ووجهة تلتقي فيها أعظم الحكايات والمواهب والإنتاجات مع جماهير جديدة ومتنوعة. وتعد ويكد (WICKED) واحدة من أبرز الأعمال في المسرح الموسيقي المعاصر، ويسعدنا أن نرحّب بهذا العمل الأيقوني على خشبتنا».
ويضم هذا الإنتاج نخبة من الممثلين العالميين، حيث تلعب ريبيكا لوينغز دور إلفابا، وإيف شانو ويلسون دور غليندا، وكلتاهما من خريجات مدرسة جيلدفورد للتمثيل ويتمتعان بخبرة لافتة في عروض ويست إند. وينضم إليهما الفائز بجائزة «أوفي» مايكل ماذر بدور فيييرو، وبينيلوب وودمان بدور مدام موربل، وغراهام ماكدف بدور ساحر أوز العظيم، ومايكل كولواديا بدور بوك. وتكتمل الأدوار الرئيسية مع مادلين شارلوت هارغريف بدور نيساروز، ومايلز هارفي ويسترن بدور الدكتور ديلاوند، إلى جانب مجموعة من المواهب ذات الخبرة الواسعة في أهم العروض العالمية.
تصحب مسرحية ويكد الجمهور في رحلة ممتعة تسبق وصول دوروثي الشهير إلى أرض أوز، من خلال قصة شابتين استثنائيتين، إحداهما موهوبة وذكية لكنها مختلفة بلون بشرتها الأخضر، والأخرى جميلة وطموحة ومحاطة بالإعجاب. وما يبدأ كصداقة غير متوقعة يتحول إلى منافسة مثيرة تُشكّل مصيرهما كساحرة الغرب الشريرة وغليندا الساحرة الطيبة.
وتتوفر التذاكر من خلال الموقع الإلكتروني: dubaiopera.com. لا تفوّتوا فرصة حضور هذا العرض العالمي المبهر على خشبة دبي أوبرا.