الشارقة (الاتحاد)
وقع الاختيار على الفنان والكاتب جمال أحمد علي، الشهير بـ«جمال السميطي»، ليكون الشخصية المحلية المكرمة في الدورة الخامسة والثلاثين من مهرجان «أيام الشارقة المسرحية»، وذلك تكريماً لمسيرته المسرحية الثرية على مدار العقود الأربعة الماضية، واحتفاءً بحضوره المتجدد في التمثيل المسرحي.
يشتمل برنامج التكريم على شهادة تقديرية تقدم للمكرم في حفل الافتتاح، وندوة تسلط الضوء على مسارات تجربته، وتوثق أبرز محطاتها، وتجدد الحوار حولها، وإصدار كتيب يضم إفادات وشهادات وقصاصات وصوراً تذكارية تبرز بدايات وامتدادات المشوار الفني للشخصية المكرمة.
السميطي ممثل وكاتب وإعلامي، برز في المجال المسرحي منتصف ثمانينيات القرن الماضي عبر مسرحية «جسر آرتا» من إخراج الراحل يوسف خليل. وقد تميز بمهاراته الأدائية العالية، لاسيما في المسرح الكوميدي الذي قدم فيه أول دور أساسي له عام 1988 عبر مسرحية «المفاليس»، ثم «بهلول والوجه الآخر» (1998) للمخرج حسن رجب، ولاحقاً في مسرحية «بومفتاح في المجلس الوطني» (2003) للمخرج مرعي الحليان، وهي المسرحية التي رسخت شخصيته الفكاهية لدى الجمهور.
في «أيام الشارقة المسرحية»، كانت من أوائل أعمال السميطي مسرحيات مثل: «جنون البشر» (2001)، و«زمان الكاز» (2004) للمخرج حسن رجب، و«خبز وخبزتوه» (2007) للمخرج أحمد الأنصاري. وفي وقت لاحق، ارتبط اسمه بأعمال مسرحية حققت أصداء واسعة، مثل: «بايتة» (2011) للمخرج ناجي الحاي، و«زهرة مهرة» (2012) للمخرج أحمد الأنصاري، و«التريلا» (2013) للمخرج محمد الحملي.
وتوج السميطي بجائزة أفضل تمثيل عن دوره في مسرحية «بين الجد والهزل» للمخرج حسن رجب التي قدمت في أيام الشارقة المسرحية (2017)، وكذلك عن دوره في مسرحية «سجن القردان» للمخرج عبدالرحمن الملا في التظاهرة ذاتها (2022).