نواكشوط (وام)

أسدل مهرجان نواكشوط للشعر العربي، مساء أول أمس، الستار على فعاليات الدورة الحادية عشرة التي أقيمت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ونظمتها دائرة الثقافة في الشارقة على مدى 3 أيام، بمشاركة شعراء ومثقفين ونقّاد موريتانيين وأفارقة من السنغال ومالي وغامبيا.
حضر حفل الختام، الذي أقيم في بيت شعر نواكشوط، عبد الله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، ود. عبد الله السيد، مدير البيت.
وشهد اليوم الختامي من المهرجان ندوة نقدية تحت عنوان «إشكالات المبنى والمعنى في القصيدة الموريتانية الحديثة»، ناقشت أبرز التحولات التي طالت البنية الإيقاعية واللغة الشعرية والصورة الفنية، وما رافقها من انفتاح على أسئلة الذات والهوية.
وأكد شعراء مشاركون في مهرجان نواكشوط للشعر العربي، أن الشارقة تمثل نموذجاً رائداً في دعم ورعاية الثقافة، مشيدين بدور دائرة الثقافة في الشارقة وما تقدمه من فعاليات تعزز الحراك الأدبي. وأشاروا إلى الدور البارز الذي يقوم به بيت الشعر في نواكشوط، معربين عن تقديرهم لما يقدمه من منصة متجددة للقصيدة والمبدعين.