يستعد العالم لمشاهدة أول كسوف شمسي لعام 2026، اليوم الثلاثاء، والذي أطلق عليه أحد علماء وكالة أبحاث الفضاء الأميركية (ناسا) اسم "كسوف حلقة النار"،  بحسب شبكة جيو نيوز التلفزيونية الباكستانية. وبحسب المدير المشارك للاتصال العلمي في قسم علوم الفيزياء الشمسية في مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في جرينبيلت بولاية ماريلاند الأميركية، الدكتور سي أليكس يونج، فإن الكسوف يحدث عندما "يمر القمر مباشرة بين الأرض والشمس".


وأضاف الدكتور يونج أن القمر لن يكون قادراً على تغطية قرص الشمس بالكامل بسبب كونه بعيداً جداً في مداره، مضيفاً، "سينتج عن هذا حلقة مضيئة من ضوء الشمس تحيط بالصورة الظلية المظلمة للقمر، مثل حلقة من النار".

وقال يونج إن أفضل موقع لرؤية حلقة النار للكسوف الشمسي الحلقي ستكون من أجواء القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا). وأضاف أن الكسوف الجزئي سيكون مرئياً أيضاً من باقي القارة الجليدية، وكذلك من أجزاء من قارة  أفريقيا وأميركا الجنوبية.

وأوضح العالم يونج أنه من المقرر أن يبدأ الكسوف في الساعة 0956 بالتوقيت العالمي الموحد. ووفقاً لناسا، تحدث الكسوفات الشمسية الحلقية كل عام أو عامين ومن المتوقع أن يحدث الكسوف التالي في 6 فبراير2027، والذي سيكون مرئياً من أميركا الجنوبية وأفريقيا.