دبي (الاتحاد) جلسات مُلهمة وأنشطة تفاعلية متنوعة، تُقدمها هيئة الثقافة والفنون في دبي لكافة أفراد المجتمع، عبر مشروعها «مدارس الحياة»، الذي يندرج تحت مظلة استراتيجية جودة الحياة في دبي، لتنعش من خلاله أروقة مكتبات دبي العامة، ما يعكس التزام «دبي للثقافة» بتوفير بيئة تثقيفية وتعليمية مبتكرة تسهم في تطوير مهارات أفراد المجتمع الحياتية والإبداعية والثقافية وتعزيز التفكير الإيجابي لديهم.
وتحت شعار «رمضان.. شهر العطاء»، تطل «مدارس الحياة» خلال مارس المقبل بأكثر من 23 ورشة تفاعلية تنظّمها الهيئة ضمن مجموعة أندية نوعية تركّز على الخط والكتاب والموسيقى والفنون الأدائية، واللغات، والتنمية الأسرية، والصحة والتغذية، وغيرها، حيث تمنح الورش روّاد مكتبات دبي العامة فرصة استكشاف أساسيات تشكيل الطين وصناعة القطع الخزفية، إضافة إلى التعرف على طرق «تحضير المعمول»، والاستمتاع بسرد قصصي، إلى جانب العديد من الأنشطة الأخرى. وخلال الشهر المقبل، ستحتضن مكتبة الصفا للفنون والتصميم ورشة «الخط العربي ثلاثي الأبعاد»، وستُقدم «دبي للثقافة» بالتعاون مع مركز تشكيل، ورشة «الخزف اليدوي»، كما ستتيح لهم ورشة «التحريك بالصلصال» فرصة استكشاف تقنية «الستوب موشن» من خلال تشكيل شخصيات وأشكال بسيطة باستخدام الصلصال. وفي إطار أنشطة «نادي الفن»، يستضيف مركز كتبنا الثقافي ورشة «فانوس من الصابون»، وفيها سيتعلم المشاركون أساليب صناعة قطع صابون مستوحاة من فوانيس رمضان باستخدام مكونات طبيعية عالية الجودة. كما سيتعرف رواد مكتبة الراشدية، في ورشة «فاصل كتاب بفن لف الورق» التي يقدمها خبراء «ستربس آند كيرلز»، إلى أساسيات فنّ لف الورق لصناعة فواصل كتب بتصاميم تضيف لمسة فنية إلى تجربة القراءة. فيما سيكون زوار مكتبة الطوار العامة على موعد مع جلسة «اللغة العربية في الحياة: العطاء لغة»، وفيها سيقدم خبراء «آرابكالي» سرد قصصي يعكس روح الشهر الفضيل، إلى جانب تجارب ملهمة تجمع بين اللغة العربية والحكاية وقيم العطاء. وستنظم مكتبة الصفا للفنون والتصميم، بالتعاون مع «كوردن»، فعاليات «نادي الموسيقى والفنون الأدائية»، التي تتضمن ورشة «كورال بالعربي: العيد جاء» وفيها سيتعرف الأطفال إلى أساسيات الغناء الجماعي من خلال أغانٍ مستوحاة من أجواء العيد، مع تنمية مهارات الصوت والإيقاع بأسلوب تفاعلي ممتع.
كما سيقدم الأطفال المشاركون في ورشة «كورال بالعربي: يوم الأم» أداءً غنائياً تعبيرياً على أنغام أغنية «أمي كم أهواها»، ضمن تجربة موسيقية تُعبر عن المشاعر الإيجابية وتعزّز روح المشاركة.