دبي (الاتحاد)

خلال شهر أبريل، تعود الفنانة سوجاتا باجاج إلى دبي مع معرضها الفني التجريدي الذي يحمل اسم «عوالم فضائية» SPACESCAPES، والذي يُعد أول معرض فردي لها منذ عام 2020.يفتح المعرض أبوابه، يوم الخميس 02 أبريل 2026 في قاعة الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي، ليشهد عرض أجرأ مجموعة أعمال للفنانة، حيث تخوض رحلة تفاعلية من الاتساع البصري والوجداني للكون. يستلهم المعرض مجموعة من الصور الغامرة من لقطات تليسكوب جيمس ويب ليعرض قراءة شاعرية للكون وحركته الدائمة بين النجوم الآفلة والمذنّبات الهائمة بالحياة على سطح لوحة باجاج، لتستكشف الفنانة الحوار القائم بين الواقع والتجريد من خلال لغة بصرية قوية تتنقل بين الرصد العلمي والخيال اللامحدود، لتذكرنا أن الفن، مثل التليسكوب المصوب للسماء، يكشف لنا اللامرئي ويوقظ إحساسنا بالدهشة. بهذه المناسبة، قالت سوجاتا باجاج: «في عام 2019 صادفتُ صورة التقطتها ناسا عبر تلسكوب هابل تُظهر مجرة أندروميدا، لفتتني الصورة دون أن أدرك ذلك، فقد زرعت بذرة (عوالم فضائية- SPACESCAPES)، علمت حينها أن هذه الرحلة ستحتاج إلى تقنيات جديدة وتجارب متواصلة، وطوال السنوات الخمس التالية كنت أغوص في هذه الرحلة الجديدة. وهذه اللوحات المستوحاة من الفضاء السحيق هي ما اكتشفت خلال هذه المرحلة». لافته: صغتُ هذا المعرض وابتكرته بنفسي، ليُعمّق الحوار الممتدّ مدى الحياة بين المادية والحدس والإيقاع الكوني. تتكشّف الأعمال كتنظيمات درامية حرّة للألوان، وتراكيب واسعة تفتح آفاقاً عاطفية ومكانية جديدة، وبدل تصوير الكون حرفياً، تستحضر سوجاتا صداه - اضطرابه وسكونه وإمكاناته اللانهائية، تكافئ اللوحات المتلقي الذي يتأنّى في التمعّن، كاشفةً عن أعماق متبدّلة، واندفاعات طاقة، وإحساس بالاتساع يعكس موضوعها الكوني في جوهره. وبحسب الكاتب والناقد غيريش شاهانه، يقول: «تكافئ لوحاتها الاستكشاف من زوايا متعددة، فهي تتناول أعظم الموضوعات على الإطلاق: الكون ذاته». ومن خلال ما أبدعته سوجاتا وابتكرته بنفسها، يعمق معرض (عوالم فضائية- SPACESCAPES)، الحوار الدائر طوال حياة الفنانة بين المادة والحدس والإيقاع الكوني. تتجلّى هذه الأعمال بوصفها تنويعات درامية متحرّرة، وتكوينات رحبة تفتح آفاقاً شعورية ومكانية جديدة، بدلًا من تصوير الكون حرفياً، تستحضر سوجاتا أصداءه: اضطرابه، سكونه، وإمكاناته اللامتناهي، وتكافئ لوحاتها المتلقي إذا أمعن النظر، إذ تكشف له عن أعماق متحولة، وانفجارات من الطاقة، وإحساس بالاتساع يعكس الموضوع الكوني الكامن في جوهرها، بدلاً من تمثيل الكون تمثيلاً مباشراً، تستدعي سوجاتا صداه العاطفي والروحي- بما فيه من اضطراب وسكينة وإمكانات لا نهائية.